Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 7 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 1، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ 2، عَنِ الأَعْرَجِ 3، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ 4 الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ 5، تَقُولُ 6: اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ 7 اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ". [راجع: ح ١٧٦، أخرجه: د ٤٦٩، س ٧٣٣، تحفة: ١٣٨١٦].
- التِّنِّيسي.
- هو ابنُ أنس الإمام.
- "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني.
- قوله: (مصلاه) المراد به ما دام في المسجد، ويفهم من كلام بعضهم أن المراد منه المقام الذي صلى فيه خاصة، "الخير الجاري" (١/ ٢٦٢).
- قوله: (ما لم يحدث) بضم أوله من الحدث، أي: نقض الطهارة، فالحدث مانع عن حصول دعاء الملَك؛ لأنهم يتأذَّون بالريح الخبيثة، وحمل البعض قوله: "ما لم يُحْدِثْ" على إحداث أيّ أمر كان من الأمور الممنوعة، ويؤيده رواية مسلم [ح: ٦٤٩]: "ما لم يُحْدِثْ فيه، ما لم يُؤْذِ فيه" ويحتمل حمله على الأول، وفي أخرى للبخاري: "ما لم يُؤْذِ فيه بحدث" [كما وقع في نسخة، وسيجيء الحديث برقم: ٤٧٧، ولكن لم يَرِدْ بهذا اللفظ]، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٢٦٢)، و"فتح الباري" (١/ ٥٣٨).
- بيان لقوله: "تصلي"، وتفسير له، "ك" (٤/ ١٠٤).
- المغفرة ستر الذنوب، والرحمة إضافة الإحسان عليه.