Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ 3: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَقَالَ: كُنَّا نُرَى أَنَّهُمَا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ 4، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾. [راجع: ١٦٤٨].
- ابن واقد الفريابي، "قس" (١٠/ ٣٩).
- الثوري، "قس" (١٠/ ٣٩).
- أبو عبد الرحمن البصري.
- قوله: (مِنْ أمرِ الجاهلية) وذلك كان من فعل غير الأنصار، فالفريقان كانا في الإسلام يتحرجان، فالفريق الأول للتَّشَبُّهِ بما كانوا يفعلونه في الجاهلية، والثاني للتشبه بالفريق الأول، "ك" (١٧/ ١٩ - ٢٠). ومرَّ الحديثان [برقم: ١٦٤٣، ١٦٤٨]. المُنَاوئُ، انتهى. [ناوَأَه مناوأة: عاداه، "قاموس" (ص: ٥٢)] قال الكرماني (١٧/ ٢٠): فإن قلت: الند لغة: المثل لا الضد؟ قلت: هو المثل المخالف المعادي، ففيه الضدية أيضًا.