Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ 3، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ 4، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ 5، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ [النسخ] "و﴿تَمَسُّوهُنَّ﴾ " في نـ: "لَمَسْتُمُوهُنَّ". "مَعَ رَسُولِ اللهِ" في نـ: "مَعَ النَّبِيِّ". أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى الْتِمَاسِهِ 1، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا: أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟! أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَبِالنَّاسِ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ، وَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَالنَّاسَ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعَنُنِي 2 بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، وَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - عَلَى فَخِذِي، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حِيْنَ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ 3 فَتَيَمَّمُوا. فَقَالَ [النسخ] "وَبِالنَّاسِ" في نـ: "وَالنَّاسِ". "وَقَالَ: حَبَسْتِ" كذا في ذ، وفي غيره: "فَقَالَ: حَبَسْتِ". "قَالَتْ عَائِشَةُ" في قتـ، ذ: "فَقَالَتْ عَائِشَةُ". "وَلَا يَمْنَعُنِي". في نـ: "فَلَا يَمْنَعُنِي". "حِيْنَ أَصْبَحَ" في نـ: "حَتَّى أَصْبَحَ". "فَتَيَمَّمُوا" كذا في ذ، وفي غيره: "فتَيَمَّمْنَا". أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ 1: مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ. قَالَتْ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ 2 فَإِذَا الْعِقْدُ تَحْتَهُ 3. [راجع: ٣٣٤].
- ابن أبي أويس.
- الإمام.
- ابن محمد.
- قوله: (في بعض أسفاره) هو غزوة بني المصطلق، وكانت سنة ست أو خمس. قوله: "بالبيداء" بفتح الموحدة والمدّ "أو بذات الجيش" بفتح الجيم وسكون التحتية وبالشين المعجمة: هما موضعان بين مكة والمدينة، والشك من عائشة. قوله: "عقد لي" بكسر العين وسكون القاف، أي: قلادة، وإضافته لنفسها بملابسة العارية وإلا فهو كان لأسماء فاستعارته منها، "قس" (١٠/ ٢٠٢)، "ك" (١٧/ ٩٤ - ٩٥).
- أي: طلبه.
- بضم العين وقد تفتح، "قس" (١٠/ ٢٠٢).
- قوله: (آية التيمم) أي: التي بالمائدة، زاد أبو ذر: "فيتمَّموا" بلفظ الماضي، أي: تَيَمَّم الناس لأجل الآية، أو هو أمرٌ على ما هو لفظ القرآن، ذكره بيانًا عن آية التيمم، أي: أنزل الله: ﴿فَتَيَمَّمُوا﴾ وفي نسخة: "فَتَيَمَّمْنَا". قوله: "ما هي" أي: البركة التي حصلت للمسلمين برخصة التيمم ليست هي "أولَ بركتكم" بل هي مسبوقة بغيرها، كذا في "قس" (١٠/ ٢٠٢).
- بالتصغير فيهما الأنصاري الأشهلي.
- أي: كنت راكبة عليه حالة السير.
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٣٤) في "التيمم".