Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ، عَن أَبِيهِ 5، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَقَطَتْ قِلَادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ وَنَحْنُ 6 دَاخِلُونَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ 7 النَّبِيُّ - ﷺ - وَنَزَلَ 8، فَثَنَى رَأْسَهُ 9 فِي حِجْرِي رَاقِدًا 10، أَقْبَلَ أبُو بَكْرٍ فَلَكَزَنِي 11 لَكْزَةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ" في ذ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ". "عَمْرٌو" في نـ: "عَمْرُو بنُ الحَارِثِ". "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ" في نـ: "عَنْ عَائِشَةَ". فِي قِلَادَةٍ؟ فَبِي الْمَوْتُ 1 لِمَكَانِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَقَدْ أَوْجَعَنِي، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَيْقَظَ وَحَضَرَتِ الصُّبْحُ 2 فَالْتُمِسَ الْمَاءُ 3 فَلَمْ يُوجَدْ فَنَزَلَتْ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ الآيَةَ [المائدة: ٦]. فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِلنَّاسِ فِيكُمْ 4 يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ، مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَرَكَةٌ لَهُمْ. [راجع: ٣٣٤، تحفة: ١٧٥٠٩]. [النسخ] "وَحَضَرَتْ" في نـ: "وَقَدْ حَضَرَتْ".
- عبد الله، "قس" (١٠/ ٢٠٣).
- القاسم بن محمد بن أبي بكر.
- حال.
- أي: راحلته.
- أي: عن الراحلة.
- أي: وضعها، "قس" (١٠/ ٢٠٣).
- حال.
- قوله: (فَلَكَزَنِي لَكْزة) بالزاي، أي: دفعني في صدري بيده دفعة "شديدة"، "قس" (١٠/ ٢٠٣). هو الضرب باليد مجموعة، "الخير الجاري".
- قوله: (فبي الموت) بفتح الفاء وكسر الباء الموحدة وبالياء التحتية، أي: حَلَّ بي وأصابني مثلُ الموت في الشدة، "الخير الجاري".
- أي: صلاة الصبح.
- بالرفع نائب الفاعل أي: التمس الناس الماء، "قس" (١٠/ ٢٠٣).
- قوله: (فيكم) أي: بسببكم، كقوله - ﵇ -: "في النفس المؤمنة مائة إبل". فإن قلت: كيف جعل فقد العقد سببًا لنزول هذه الآية ههنا ولما في سورة النساء والقصة واحدة؟ قلت: أراد ثمة بآية التيمم هذه الآية التي في المائدة أو (^١) تلك الآية كان سببُ نزولها قربانَ الصلاة سكارى، وذكر التيمم وقع فيها بالعرض، وبهذه المناسبة ذكرها ثمة مع أنه لا محذور في نزولها على سبب واحد، "ك" (١٧/ ٩٥ - ٩٦).
- في "ك": إذ.