Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنِي سَلْمَانُ أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 5: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ 6، فَذَكَرُوا وَذَكَرُوا 7،. . . . . . . . [النسخ] "سَلْمَانُ" في هـ، ذ: "سُلَيْمَانُ" - مصغرًا، والصواب مكبرًا كما في المتن، "ك" (١٧/ ٩٧)، "قس" (١٠/ ٢٠٧) -. فَقَالُوا وَقَالُوا 1: قَدْ أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ، فَالْتَفَتَ 2 إِلَى أَبِي قِلَابَةَ وَهُوَ خَلْفَ ظَهْرِهِ 3، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا عَبدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ 4 - أَوْ قَالَ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلَابَةَ -؟ قُلْتُ: مَا عَلِمْتُ نَفْسًا حَلَّ قَتْلُهَا فِي الإِسْلَامِ === 1 أي: قالوا وقد قبلها الخلفاء وأقادوا بها أي: بالقسامة، "ك" (١٧/ ٩٧). 2 أي: عمر. 3 أي: عمر بن عبد العزيز. 4 قوله: (ما تقول يا عبدَ الله بنَ زيد، أو قال: ما تقول يا أبا قلابة) شَكَّ الراوي، زاد في "الديات" (ح: ٦٨٩٩): "فقلت: يا أمير المؤمنين! عندك رؤوس الأجناد وأشراف العرب، أرأيتَ لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق أنه قد زنى ولم يروه، أكنت ترجُمُه؟ قال: لا، قلت: أرأيتَ لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق، أكنت تقطعه ولم يروه؟ قال: لا". "قلت" زاد في "الديات" أيضًا: والله ما علمتُ نفسًا حَلّ قتلُها. . ." إلخ. قوله: "فما يستبطأ" على بناء المفعول من البطوء نقيض السرعة، أَيْ: [أَيُّ] شيءٍ يُسْتَبْطَأُ [به] من هؤلاء العكليين. وفي إِلَّا رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، أَوْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ - ﷺ - 1. فَقَالَ عَنْبَسَةُ 2: حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِكَذَا وَكَذَا 3. قُلْتُ: إِيَّاي حَدَّثَ أَنَسٌ قَالَ: قَدِمَ قَوْمٌ 4 عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فكَلَّمُوهُ 5 فَقَالُوا: قَدِ اسْتَوْخَمْنَا 6 هَذِهِ الأَرْضَ، فَقَالَ 7: "هَذِهِ نَعَمٌ 8 لَنَا تَخْرُجُ 9، فَاخْرُجُوا فِيهَا، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا 10 ". فَخَرَجُوا فِيهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا وَاسْتَصَحُّوا 11، وَمَالُوا عَلَى الرَّاعِي فَقَتَلُوهُ، [النسخ] "حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ - ﷺ -" سقطت التصلية لأبي ذر. "قُلْتُ: إِيَّايَ" في ذ: "فَقُلْتُ: إِيَّايَ". "عَلَى النَّبِيِّ" في نـ: "عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ". "مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا" في نـ: "مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا". "مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا" في نـ: "من أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا". "وَاسْتَصَحُّوا" في نـ: "فَاسْتَصَحُّوا". وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ، فَمَا يُسْتَبْطَأُ 1 مِنْ هَؤُلَاءِ قَتَلُوا النَّفْسَ وَحَارَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَخَوَّفُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - 2. فَقَالَ 3: سُبْحَانَ اللهِ. فَقُلْتُ 4 تَتَّهِمُنِي؟ قَالَ 5: حَدَّثَنَا بِهَذَا أَنَسٌ. قَالَ 6: وَقَالَ: يَا أَهْلَ كَذَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا أُبْقِيَ هَذَا فِيكُمْ وَمِثْلُ هَذَا. [راجع: ٢٣٣].
- المديني.
- أحد شيوخ البخاري روى عنه [هنا] بواسطة، "قس" (١٠/ ٢٠٧).
- عبد الله المزني البصري.
- بكسر القاف وخفة اللام اسمه عبد الله بن زيد، "ك" (١٧/ ٩٧).
- قوله: (أنه كان جالسًا خلف عمر بن عبد العزيز) وكان قد أبرز سريره للناس ثم أذن لهم فدخلوا، واستشارهم عمر في القسامة. "فذكروا" أي: القسامة وحكمها، فقال عمر: ما ترون فيها؟ فقالوا: قد قَبِلَهَا الخلفاء وأقادوا بها، يقال: أقاد القاتل بالقتيل: إذا قتله به. ومرَّ في "المغازي" (برقم: ٤١٩٣): "فقالوا: حق قضى بها رسول الله - ﷺ - وقضت بها الخلفاء قبلك"، ملتقط من "القسطلاني" (١٠/ ٢٠٧) و"الكرماني" (١٧/ ٩٧).
- أي: حديث القسامة وحكمها، "ك" (١٧/ ٩٧)، "خ". نسخة: "فما يستبقى" بالقاف أي: ما يترك من هؤلاء؟. استفهام فيه معنى التعجب كالسابق. قوله: "فقال: سبحان الله" أي: فقال عنبسة متعجبًا من أبي قلابة: سبحان الله. قال أبو قلابة: "فقلت" لعنبسة: "تتهمني؟ " فيما رويته من حديث أنس، "قال" عنبسة: لا، ولكن جئتَ بالحديث على وجهه، "حدثنا بهذا أنس". قوله: "ما أبقي" بضم الهمزة مبنيًا للمفعول، وللكشميهني: "ما أبقى الله" بإظهار الفاعل، وفي نسخة: "ما بقي"، وفي "الديات": "والله لا يزال هذا الجندُ بخير ما عاش هذا الشيخُ بين أظهرهم". وهذا الحديث مرَّ في "الطهارة" (برقم: ٤٣٣) و"المغازي" (برقم: ٤١٩٢ و٤١٩٣)، ويأتي إن شاء الله تعالى في "الديات" [برقم: ٦٨٩٩] مبسوطًا، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٠٨ - ٢٠٩).
- زاد في "الديات" (برقم: ٦٨٩٩): "وارتد عن الإسلام".
- ابن سعيد الأموي، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
- يعني بحديث العرنيين، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
- من عكل وعرينة، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
- بعد أن بايعوا على الإسلام، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
- أي: ما نجد هواءها موافقًا لأمزجتنا، "خ".
- ﷺ.
- يعني إبلًا.
- أي: إلى المرعى.
- للتداوي، "قس" (١٠/ ٢٠٨)، ومن لم يقل بها فعنده منسوخ أو مخصوص.
- أي: حصلت لهم الصحة، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
- أي: شيء بقي منهم من الأمور الموجبة للقتل والقصاص، "خ".
- من قتلهم الراعي وسوقهم إبل الصدقة، "خير".
- عنبسة متعجبًا، "قس" (١٠/ ٢٠٨).
- أي: أبو قلابة فيما رويته.
- أي: عنبسة.
- أي: قال أبو قلابة: قال عنبسة: "يا أهل كذا" أي: أهل الشام؛ لأن الكلمة وقعت في دمشق، "خير".