Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 5 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 6 قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "﴿جَاءَ الْحَقُّ. . .﴾ إلخ"، سقط في نـ. "قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿عَنِ الرُّوحِ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ الآية". حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ 1، عَنْ عَلْقَمَةَ 2، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 3 قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي حَرْثٍ 4 - وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ 5 - إِذْ مَرَّ الْيَهُودُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَقَالَ 6: مَا رَأْيُكُمْ 7 إِلَيْهِ، [النسخ] "فَقَالَ" في نـ: "قَالَ". "مَا رَأْيُكُمْ" كذا في حـ، ذ، قا، وفي حـ، ذ، أَيضًا: "مَا رَأَبُكُمْ"، وفي نـ: "مَا رَابَكُمْ"، وفي نـ: "مَا أَرَبُكُمْ". وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يَسْتَقْبِلُكُمْ 1 بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالُوا: سَلُوهُ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقُمْتُ مَقَامِي، فَلَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ قَالَ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي (٢) وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]. [راجع: ١٢٥]. [النسخ] "فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ". " ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾ " في نـ: " ﴿يَسْأَلُونَكَ﴾ ". " ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ﴾ " في سـ، حـ، ذ: "وَمَا أُوتُوا" - وهي قراءة شاذة، "قس" (١٠/ ٤٢١).
- ابن طلق، "قس" (١٠/ ٤١٩).
- أي: حفص.
- سليمان، "قس" (١٠/ ٤١٩).
- هو النخعي.
- ابن قيس النخعي.
- ابن مسعود.
- قوله: (في حرث) بفتح المهملة آخره مثلثة، ومرَّ في "العلم" (برقم: ١٢٥): "في خِرَبِ المدينة" بخاء معجمة آخره موحدة، وعند مسلم (برقم: ٢٧٩٤): "في نخل"، "قس" (١٠/ ٤٢٠).
- أي: عصا من جريد النخل، "قس" (١٠/ ٤٢٠).
- أي: بعضهم.
- قوله: (ما رأيكم) بسكون الهمزة والتحتية، من الرأي، أي: ما فكركم؟ وفي بعضها بلفظ الماضي من الرَّيْب، ولأبي ذر عن الحموي كما قال في "الفتح": بهمزة مفتوحة وضم الموحدة (^١)، من الرَّأْب، وهو الإصلاح. قال: وفي توجيهه هنا بُعْدٌ، وقال الخطابي: الصواب: ما أَرَبُكم بتقديم الهمزة وفتحتين، من الأَرَب وهو الحاجة، قال الحافظ ابن حجر: هذا واضح المعنى لو ساعَدَتْه الرواية، نعم رأيته (^٢) عند الطبري كذلك، كذا في "قس" (١٠/ ٤٢٠).
- كذا في الأصل وفي "قس" أيضًا، وفي "ف" (٨/ ٤٠٢): "بهمزة وضم الموحدة" وهو الصواب.
- في الأصل: "رواية".
- قوله: (لا يستقبلكم) بالرفع على الاستئناف، ويجوز السكون على النهي، وفي "العلم": "فقال بعضهم: لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه" إن لم يفسره لأنهم قالوا: إن فسره فليس بنبي، وذلك لأن في التوراة: أن الروح مما انفرد الله بعلمه ولا يطلع عليه أحدًا من عباده، فإذا لم يفسره دل على نبوته وهم يكرهونها، وفيه قيام الحجة عليهم في نبوته، "قس" (١٠/ ٤٢٠).
- قوله: (﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾) أي: من الإبداعيات الكائنة بـ "كُنْ" من غير مادة وتولُّدٍ من أصل كأعضاء جسده، أو وُجِدَ بأمره وحدث بتكوينه على أن السؤال عن قدمه وحدوثه. وقيل: مما استأثره الله بعلمه، وقيل: الروح جبرئيل، وقيل: خلق أعظم من الملك، وقيل: القرآن، و﴿مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ معناه: من وحيه، "بيضاوي" (١/ ٥٨٠). قال القسطلاني (١٠/ ٤٢١): الأمر بمعنى الشأن أي: معرفة الروح من شأن الله لا من شأن غيره، ولا يلزم من عدم العلم بحقيقته نفيُه، فإن حقائق أكثر الأشياء مجهولة ولم يلزم من كونها مجهولة نفيُها، ويؤيده قوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾، انتهى. ومرَّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ١٢٥) في "كتاب العلم".