Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 6، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ 7 قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقَرَأَ عَلَيْنَا: ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾، وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ 8، فَقَبَضَتِ 9. . . . . . . [النسخ] "بَابٌ" ثبت في ذ. "قَولُه" سقط في نـ. امْرَأَةٌ يَدَهَا 1، فَقَالَتْ: أَسْعَدَتْنِي فُلَانَةُ 2 أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا 3. فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ -ﷺ- شَيْئًا، فَانْطَلَقَتْ 4 وَرَجَعَتْ 5 فَبَايَعَهَا. [راجع: ١٣٠٦، تحفة: ١٨١٢٠].
- عبد اللَّه بن عمرو المقعد البصري، "قس" (١١/ ١٥٥).
- ابن سعيد التنوري، "قس" (١١/ ١٥٥).
- السختياني، "قس" (١١/ ١٥٥).
- نسيبة بنت الحارث، "قس" (١١/ ١٥٥).
- هي رفع الصوت على الميت بالندب، وهو عدُّ محاسنه كواكهفاه، وواجبلاه، "قس" (١١/ ١٥٥).
- المراد من القبض التأخر من القبول بأن مبايعتهن كانت ببسط اليد والإشارة بها دون مماسته، (ك) (١٨/ ١٩٣).
- قوله: (فقبضت امرأة يدها) هذه المرأة هي: أم عطية، ولكنها أبهمت نفسها، كذا في "العيني" (١٣/ ٣٩٧)، ثم إن قبض يدها لا يدل على أن المبايعة تكون باليد؛ لأنها لعلها ظنت أولا ذلك فبسطت يدها، أو كنت عن التأخر بالقبض فلا منافاة بينه وبين ما سبق، قال الشراح: المراد من القبض التأخر عن القبول جمعًا بينهما. قوله: "أسعدتني فلانة" قال ابن حجر (٨/ ٦٣٨): لم أقف على اسم فلانة، "قس" (١١/ ١٥٥)، الإسعاد: قيام المرأة مع الأخرى في النياحة تراسلها، وهو خاص بهذا المعنى، "توشيح" (٧/ ٣٥٧٤)، "ك" (١٨/ ١٣٩)، والمساعدة عامة في جميع الأمور، "ك". قوله: "فما قال لها شيئًا"، وللترمذي: "فأذن لها"، ولأحمد: "فقال: اذهبي فكافئيهم"، قال النووي (٦/ ٢٣٧): هذا خاص بهذه المرأة، للشارع أن يخص من شاء من العموم بما شاء، وقال غيره: لعل النهي عنها إذ ذاك كان للتنزيه بعد إباحتها، ثم حرمت بعد ذلك، "توشيح".
- هي أسماء بنت يزيد، "خ".
- بفتح الهمزة أي: بالإسعاد، "قس" (١١/ ١٥٥).
- من عنده، "قس" (١١/ ١٥٥).
- إليه -ﷺ-، "قس" (١١/ ١٥٥).