Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 5 قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَارِثِ 6 قَالَ: نَا يُونُسُ 7، عَنْ حُمَيْدِ 8 بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 9 أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ 10 [النسخ] "لِيَرُدَّ الْمُصَلِّي " في نـ: "يَرُدُّ الْمُصَلِّي". " وَفِي الْكَعْبَةِ " في نـ: " وَفِي الرَّكعةِ"، مصحح عليه. " أَنْ يُقَاتِلَهُ " في هـ: "أَنْ تُقَاتِلَهُ". " قَاتَلَهُ " في نـ: "قَاتِلْهُ"، وفي أخرى: "فَقَاتِلْهُ". " قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَارِثِ " في نـ: " نَا عَبْدُ الْوَارِثِ". " قَالَ: نَا يُونُسُ " في نـ: "نَا يُونُسُ". قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -. ح وَحَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نَا سُلَيمَانُ 1 بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: نَا حُمَيدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ: نَا أبُو صالِحٍ 2 السَّمَّانُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يُصَلِّي إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَأَرَادَ شَآبٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ 3 أَنْ يَجْتَازَ 4 بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَفَعَ أَبُو سَعِيدٍ فِي صَدْرِهِ، فَنَظَرَ الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا 5 إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَادَ لِيَجْتَازَ 6 فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنَ الأُولَى، فَنَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ 7، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ 8، فَشَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ خَلْفَهُ عَلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلابْنِ أَخِيكَ 9 يَا بَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يقُولُ: "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ [النسخ] "ابْنُ أَبِي إيَاسٍ " سقط في نـ. " قَال: نَا حُمَيْد " في نـ: " نَا حُمَيْدُ". " قَال: نَا أَبُو صَالِحٍ " في نـ: "نَا أَبُو صَالِحٍ". " مِنَ الأُولَى " في نـ: "مِنَ الأَوَّل". " يَا بَا سَعِيدٍ " في نـ: "يَا أَبَا سَعِيدٍ". النَّاسِ، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ 1، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ 2 3، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ 4 ". [طرفه: ٣٢٧٤، أخرجه: م ٥٠٥، د ٧٠٠، تحفة:٤٠٠٠].
- "أبو معمر" عبد الله بن عمرو المقعد البصري، مات سنة ٢٢٤ هـ.
- "عبد الوارث" ابن سعيد بن ذكوان العنبري البصري، مات سنة ١٨٠ هـ.
- "يونس" ابن عبيد - بالتصغير - بن دينار البصري، مات سنة ١٣٩ هـ.
- "حميد" هو العدوي التابعي الجليل.
- "أبي صالح" هو ذكوان.
- "أبا سعيد" سعد بن مالك الخدري.
- " سليمان" القيسي البصري.
- "أبو صالح" ذكوان.
- هذا هو والدُ عقبة بن أبي مُعَيط الذي قتله النبيُّ - ﷺ - صبرًا، "ع " (٣/ ٥٨٩).
- أي: يَمرّ.
- طريق المرور.
- أي: ليمرّ.
- أي: أصاب من عرضه بالشتم، يعني: سبّه، "ع" (٣/ ٥٨٩).
- أي: ابن الحكم.
- أطلق الأخوة باعتبار أن المؤمنين إخوة، "ع" (٣/ ٥٨٩).
- قوله: (فليدفعه) وفي رواية مسلم: "فليدفع في نحره" وقال القرطبي: أي: بالإشارة ولطيف المنع، "ع" (٣/ ٥٩٠).
- أي: يضربه ضربًا شديدًا، "مجمع" (٢/ ٢١٤).
- قوله: (فليقاتله) قال عياض: أجمعوا على أنه لا تلزمه مقاتلته (^١) بالسلاح، ولا بما يؤدّي إلى هلاكه، فإن دفعه بما يجوز فهلك من ذلك فلا قود عليه بالاتفاق، وهل تجب الدية؟ مذهبان. واختلفوا في معنى "فليقاتله" (^٢)، والجمهور على أن معناه الدفع بالقهر لا جواز القتل، والمقصود المبالغة في كراهة المرور، وأطلق جماعة من الشافعية أن له أن يقاتله حقيقة، وردّ ذلك ابنُ العربي، قال النووي: هذ الأمر أعني قوله: "فليدفعه" أمر ندب متأكد، ولا أعلم أحدًا من الفقهاء أوجبه. قلت: قال أهل الظاهر بوجوبه، فكأنّ النووي ما اطَّلع على هذا أو ما اعتَدَّ بخلافهم. وقال ابن بطال: اتفقوا على دفع المارّ إذا صلَّى إلى سترة، فأما إذا صلَّى إلى غير السترة فليس له ذلك، لأن المشي مباح لغيره في ذلك الموضع، فلم يستحق أن يمنعه إلَّا ما قام الدليل عليه، وهي السترة التي وردت السنة بمنعها، انتهى. ولا يجوز له المشي للرد، وإنما يدافعه من موضعه؛ لأن مفسدة المشي في الصلاة أعظم من مروره بين يديه، وإنما يردّه إذا كان بعيدًا بالإشارة والتسبيح، "عيني" مختصرًا، (٣/ ٥٩١ - ٥٩٢).
- أي: إنما هو كشيطان، "ع" (٣/ ٥٩٠)، "ك" (٤/ ١٦٢).
- في الأصل: "لا يلزم مقابلته".
- في الأصل: في معنى "قَاتِلْهُ".