Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ 9 قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 10 قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ 11، عَنْ أُمِّهِ 12، عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: تُوُفِيَّ النَّبِيُّ -ﷺ- حِينَ [النسخ] "مَا مِنَ الثَّلَاثِينَ" في سـ، حـ، ذ: "مَا فِي الثَّلَاثِينَ". "جَعَلَ مِنْهَا" في نـ: "جَعَلَ فِيهَا". شَبِعْنَا 1 مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ. [طرفه: ٥٤٤٢، أخرجه: م ٢٩٧٥، تحفة: ١٧٨٦٠].
- هو ابن إبراهيم البصري، "ع" (١٤/ ٣٩٢) "ك" (٢٠/ ٢٥).
- بالتصغير، ابن خالد.
- هو ابن عبد الرحمن التيمي، "ك" (٢/ ٢٥٠)، "ع" (١٤/ ٣٩٢).
- هي صفية بنت شيبة بن عثمان الحجبي، "ع" (١/ ٣٩٢٤)، "ك" (٢٠/ ٢٥). "ك" (٢٠/ ٢٦)، حتى لا يتغابنوا، "تن" (٣/ ١٠٨٠)، ومرَّ في "الشركة" (ب: ١). ["والنهد والاجتماع على الطعام" ثبتت هذه الترجمة في رواية المستملي وحده، "ف" (٩/ ٥٢٩)].
- قوله: (حين شبعنا) ظرف كالحال، معناه: ما شبعنا قبل زمان وفاته، يعني: كنّا متقلّلين من الدنيا زاهدين فيها. فإن قلت: الماء شفاف لا لون له؟ قلت: إطلاق الأسودين كالأبوين والعمرين من باب التغليب. فإن قلت: إنهم كانوا في سعة من الماء. قلت: الريّ من الماء لم يكن يحصل لهم من دون الشبع من الطعام، فقرنت بينهما لفقد التمتع بأحدهما بدون الآخر. فإن قلت: المستعمل في الماء الريّ لا الشبع؟ قلت: عبّر عن الأمرين -الشبع والريّ- بفعل واحد، كما عبّر عن التمر والماء بوصف واحد، "كرماني" (٢٠/ ٢٦).