Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ لِي مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ 1 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَنَسٍ بُرْنُسًا أَصْفَرَ مِنْ خَزٍّ 2. [تحفة: ٨٨٤].
- هو: ابن سليمان التيمي، "ف" (١٠/ ٢٧٢).
- قوله: (من خز) بفتح المعجمة وتشديد الزاي، هو ما غلظ من الديباج، وأصله من وبر الأرنب، ويقال لذَكَر الأرنب: خُزَزٌ، بوزن عمر، كذا في "الفتح" (١٠/ ٢٧٢). قال في "القاموس" (صـ: ٤٧٣): ومنه اشتق الخز. وقال في "الكواكب": هو المنسوج من الإبريسم والصوف، وقال غيره: حرير يخلط بوبر وشبهه. وقال ابن العربي: أحد نوعيه -السدى أو اللحمة- حرير والآخر سواه، وقد لبسه جماعة من الصحابة- منهم: أبو بكر الصديق وابن عباس-، والتابعين- منهم: ابن أبي ليلى وغيره-. وسئل عنه مالك فقال: لا بأس به. وقد كرهه آخرون؛ لكونه يشبه لباس النصارى، منهم ابن عمر وسالم وابن جبير، "قس" (١٢/ ٦٠٩)، قال في "الهداية" (٤/ ١٤٨٣ - ١٤٨٤): ولا بأس بلبس ما سداه حرير ولحمته غير حرير كالقطن والخز؛ لأن الصحابة ﵃ كانوا يلبسون الخز، والخز مُسدى بالحرير،- "الخير الجاري".