Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 6 قَالَ: [النسخ] "عَنِ الزُّهْرِيِّ" زاد بعده في نـ: "وَقَالَ ابْنُ مُسَافِرٍ: عَنِ الزُّهْرِيِّ: أُرَى خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ" -هذا التعليق ساقط من رواية أبي ذر، "قس" (١٢/ ٦٦٦) وهو ثابت للباقين إلا النسفي، "ف" (١٠/ ٣٢١) -. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريْعٍ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ 2: سُئِلَ أَنَسٌ: هَلِ اتَّخَذَ النَّبِيُّ -ﷺ- خَاتَمًا؟ قًالَ: أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ 3، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيص خَاتَمِهِ 4. قَالَ: "إِنَّ النَّاسَ قَدْ صلَّوْا وَنَامُوا، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا". [راجع: ٥٧٢، تحفة: ٨٠٤]. [النسخ] "أَخْبَرَنَا يَزِيدُ" في نـ: "أَنْبَأنَا يَزِيدُ". "أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا حُمَيْدٌ". "سُئِلَ أَنَسٌ" في نـ: "قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ". "لَنْ تَزَالُوا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "لَمْ تَزَالُوا". "مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "مَا انْتَظَزتُمُوهَا".
- لقب عبد الله بن عثمان، "ع" (١٥/ ٧١).
- مصغر الزرع.
- الطويل، "ع" (١٥/ ٧١).
- أي: إلى نصفه، "ع" (١٥/ ٧١).
- قوله: (وبيص خاتمه) بفتح الواو وكسر الموحدة وبالمهملة، البريق واللمعان. فإن قلت: ليس في الحديث ذكر الفص، وهو ترجم عليه؟ قلت: الوبيص أكثره لا يكون إلا من الفص غالبًا، سواء كان فصه منه أَوْ لَا، "ك" (٢١/ ١٠٠)، "ع" (١٥/ ٧١). وفي "الفتح" (١٠/ ٣٢٢): وقد اعترضه الإسماعيلي فقال: ليس هذا الحديث من الباب الذي ترجمه في شيء؟ وأجيب: بأنه أشار إلى أنه لا يسمى خاتمًا إلا إذا كان له فص، فإن كان بلا فص فهو حلقة. قلت: لكن في الطريق الثانية في الباب: أن فص الخاتم كان منه، فلعله أراد الرد على من زعم أنه لا يقال له خاتم إلا إذا كان له فص من غيره، وأما ما أخرجه أبو داود (ح: ٤٢٢٤) والنسائي (ح: ٥٢٠٥) من طريق إياس بن الحارث بن معيقيب عن جده قال: "كان خاتم النبي -ﷺ- من حديد ملويٌّ عليه فضةٌ، فربما كان في يدي"؛ فيحمل على التعدد، انتهى مختصرًا.