Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: بَينَا أَنَا رَدِيفُ 6 [النسخ] "أَشَرُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "شَرٌّ". "أَوْ أَيُّهُمْ" في نـ: "وَأَيُّهُمْ". "أَخْيَرُ" كذا في ذ، وفي نـ: "خَيْرٌ". "بَابٌ" في ذ: "بَابُ إِرْدَافِ الرَّجُلِ خَلْفَ الرَّجُلِ". "حَدَّثَنَا أَنَسُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ". النَّبِيِّ -ﷺ- لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ 1 2 فَقَالَ: "يَا مُعَاذُ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: "يَا مُعَاذُ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: "يَا مُعَاذُ بن جبلٍ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ؟ ". قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا". ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: "يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ؟ ". قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ 3 أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ". [راجع: ٢٨٥٦، أخرجه: م ٣٠، سي ١٨٦، تحفة: ١١٣٠٨]. [النسخ] "يَا مُعَاذُ" في سـ، ذ: "يَا مُعَاذُ بْن جَبل"، وكذا في الموضع الآتي. "قُلْتُ: لَبَّيكَ " في نـ: "فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ". "رَسُولَ اللَّهِ" في هـ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ"، وكذا في المواضع الثلاثة الآتية في الحديث. "قَالَ: هَلْ تَدْرِي" في نـ: "ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي". "عَلَى عِبَابٍ" في نـ: "عَلَى العِبَادِ". "يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ" في نـ: "يَا مُعَاذُ".
- هو: ابن يحيى البصري، "ع" (١٥/ ١٣٦).
- فيه المطابقة للترجمة، "ف" (١٠/ ٣٩٨)، "ع" (١٥/ ١٣٦). من لم يتخذ ربًا سواه جدير في الحكمة أن يفعله، أو ذكر لفظ الحق على جهة المشاكلة، أو كالواجب متأكدًا، "ك (٢١/ ١٤٣).
- ممدودًا: عود في مؤخره، وهو ضدُّ قادمته، "تن" (٣/ ١١٥١).
- قوله: (إلا آخرة الرحل) بوزن فاعلة، هي العودة التي يستند إليها الراكب من خلفه. أراد المبالغة في شدة قربه، "ك" (٢١/ ١٤٣).
- قوله: (حق العباد على الله) فإن قلت: هذا كمذهب المعتزلة حيث قالوا: يجب على الله أن لا يعذب المطيع، بل يجب عليه أن يثيبه؟ قلت: وعدهم الله به، ومن صفة وعده أن يكون واجب الإنجاز، فيجب بالشرع لا بالعقل، كما هو مذهبهم، أو الحق، بمعنى: الجدير؛ لأن الإحسان إلى