Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ 4 قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ خَيْبَرَ، وَإِنِّي لَرَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ 5 وَهُوَ يَسِيرُ، وَبَعْضُ نِسَاءِ 6 رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، إِذْ عَثَرَتِ النَّاقَةُ فَقُلْتُ 7 8: الْمَرْأَةُ [النسخ] "خَلْفَ الرَّجُلِ" زاد بعده في ف: "ذَا مَحْرمٍ"، وفي نـ: "ذِي مَحْرمٍ". "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ" في نـ: "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ". "الصَّبَّاحِ" في نـ: "صَبَّاحٍ". "فَقُلْتُ: الْمَرْأَةَُ" في نـ: "فَفَلَتِ الْمَرْأَةُ". فَنَزَلْتُ 1. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّهَا أُمُّكُمْ". فَشَدَدْتُ الرَّحْلَ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَلَمَّا دَنَا أَوْ رَأَى 2 الْمَدِينَةَ قَالَ: "آيبُونَ 3 تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا 4، حَامِدُونَ". [راجع: ٣٧١، أخرجه: م ١٣٤٥، س في الكبرى ٤٢٤٧، تحفة: ١٦٥٤]. [النسخ] "أَوْ رَأَى" في سـ، حـ، ذ: "ورأى". "قَالَ: آيبُونَ" في نـ: "فقال: آئبون".
- أي: البغدادي، "ك" (٢١/ ١٤٣).
- الضبعي، "ك" (٢١/ ١٤٣).
- الحضرمي، "ك" (٢١/ ١٤٣).
- هو زوج أم أنس، "ك" (٢١/ ١٤٤).
- هي صفية بنت حيي أم المؤمنين، "قس" (١٢/ ٧٤١).
- قائله أنس، وهو الذي نزل، "ع" (١٥/ ١٣٧).
- قوله: (فقلت: المرأة) أي: وقعت المرأة، وفي بعضها "المرأة" بالنصب أي: أوقعت المرأة وأسقطتها، أو الزم أو احفظ، وفي بعضها: "ففلت" بالفاء من الفلي، وهو الإخراج والفصل. "فنزلت" بلفظ المتكلم، وقال: "إنها أمكم" ليذكرهم أنها واجبة التعظيم. فإن قلت: تقدم في "كتاب الجهاد" (برقم: ٣٠٨٥) أنه كان مقبلًا من عسفان، والرديف صفية والمصلح لشد الرحل أبو طلحة؟ قلت: لا منافاة لأنهما قضيتان: إحداهما في زمن الإقبال من خيبر، والثانية من عسفان، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٤٤). لكن قال في "الفتح" (١٠/ ٣٩٨ - ٣٩٩) وكذا ذكره "العيني" (١٥/ ١٣٧ - ١٣٨): أن ما ذكر في "الجهاد" هو المعتمد، فإن القضية واحدة لا سيما أن أنسًا كان إذ ذاك صغيرًا يعجز عن تعاطي الأمر، ولكن لا يمتنع أن يساعد أبا طلحة زوج أمه على شيء؛ فبهذا يرتفع الإشكال. وفي الحديث: أن لا بأس للرجل أن يتدارك الأجنبية إذا سقطت أوكادت تسقط فيعينها على التخلص عما يخشى عليها.
- بلفظ المتكلم، "قس" (١٢/ ٧٤٢).
- بالشك، "قس" (١٢/ ٧٤٢).
- أي: نحن راجعون إلى الله. ومرَّ (برقم: ٣٠٨٥، ٣٠٨٦).
- يحتمل تعلقه بما قبله وبما بعده، "ك" (٢١/ ١٤٤).