Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 5، عَنِ الْمَعْرُورِ -عَنْ أَبِي ذَرٍّ - قَالَ 6: رَأَيْتُ عَلَيْهِ 7 بُردًا 8 [النسخ] "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ". "قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ" لفظ "قال" سقط في نـ، وفي نـ: "عَنِ الأَعْمَشِ". "الْمَعْرُورِ" زاد في ذ: "هُوَ ابْنُ سُوَيدٍ" -إنما قال: "هو" لأنه أراد تعريفه وشيخه لم يذكره فلم يرد أن ينسب إليه، "ك" (٢١/ ١٩٢) -. وَعَلَى غُلَامِهِ بُردًا، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هَذَا 1 فَلَبِستَهُ كَانَتْ حُلَّةً، وَأَعْطَيتَهُ ثَوْبًا آخَرَ. فَقَالَ: كَانَ بَينِي وَبَينَ رَجُلٍ 2 كَلَامٌ، وَكَانَتْ أُمّهُ 3 أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ 4 مِنْهَا 5، فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ لِي: "أَسَابَبتَ فُلَانًا؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "أَفَنِلْتَ مِنْ أمِّهِ؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ" 6. قُلْتُ: عَلَى سَاعَتِي 7 هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ؟! [النسخ] "فَقُلْتُ" في نـ: "قُلْتُ". "فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ" في هـ، ذ: "فذَكَرَنِي للنَّبِيِّ". "عَلَى سَاعَتِي" في نـ: "عَلَى حِينِ سَاعَتِي". قَالَ: "نَعَمْ، هُم إِخْوَانكُم 1، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُم، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدَيهِ فَلْيُطْعِمْهُ 2 مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ 3، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ" 4. [راجع: ٣٠].
- ابن غياث.
- سليمان، "ع" (١٥/ ٢٠٤).
- أي: المعرور، "ع" (١٥/ ٢٠٤).
- أي: على أبي ذر،"ع" (١٥/ ٢٠٤).
- قوله: (عليه بردًا وعلى غلامه بردًا) وفي "باب المعاصي من أمر الجاهلية" من "كتاب الإيمان" (برقم: ٣٠) بلفظ: عليه حلة وعلى غلامه حلة. قال العيني (١/ ٣٠٩): فإن قلت: فكيف التوفيق بين هذه الألفاظ، فإن لفظه في الإيمان يدل على الحلتين، ولفظه في رواية الأعمش -أي: هاهنا- على أن الذي كان عليه هو: البرد، وعلى غلامه كذلك، ولا يسمى هذا حلة إلا بالجمع بينهما؟ قلت: تحمل روايته في الإيمان على المجاز، باعتبار ما يؤول ويضم إلى الثوب الذي كان على كل واحد منهما ثوب آخر، أو باعتبار إطلاق اسم الكل على الجزء، "عيني" من "كتاب الإيمان". كبير؟ "ف" (١٠/ ٤٦٨)، "ع" (١٥/ ٢٠٤). قوله: "قال: نعم" فيه تنبيه بليغ، "الخير الجاري".
- قوله: (لو أخذت هذا) أي: البرد الذي على غلامه. قوله: "كانت حلة" لأن الحلة إزار ورداء، ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين، "ع" (١٥/ ٢٠٤)، ومرَ (برقم: ٣).
- هو بلال المؤذن، "ع" (١٥/ ٢٠٤).
- اسم أمه حمامة، بفتح الحاء المهملة وتخفيف الميم، "ع" (١٥/ ٢٠٤).
- بكسر النون، "خ".
- قوله: (فنلت منها) أي: تكلمت في عرضها، وهو من النيل، "ك" (٢١/ ١٩٢).
- قوله: (إنك امرؤ فيك جاهلية) أي: إنك في تعيير أمه على ما يشبه أخلاق الجاهلية أي: أهلها، وهي زمان الفترة التي قبل الإسلام، والتنوين في الجاهلية للتقليل والتحقير، ويحتمل أن يراد بالجاهلية الجهل أي: إن فيك جهلًا، "ك" (٢١/ ١٩٢).
- قوله: (على ساعتي هذه) أي: هل فيَّ جاهلية أو جهل وأنا شيخ
- قوله: (هم إخوانكم) الضمير راجع إلى المماليك أو إلى الخدم، أعم من أن يكون مملوكًا أو أجيرًا. فإن قلت: لم يتقدم ذكره؟ قلت: لفظ "تحت أيديكم" قرينة لذلك؛ لأنه مجاز عن الملك، "ك" (٢١/ ١٩٢).
- قوله: (فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس) هذا مستحب لا واجب إجماعًا، قالوا: يجب على السيد نفقة رقيقه خبزًا وإدامًا قدر ما يكفيه من غالب قوت مماليك البلد، ويختلف ذلك بحسب الأشخاص أيضًا، سواء كان من جنس نفقة السيد أو دونه أو فوقه، حتى لو ضيق السيد على نفسه زهدًا أو شحًّا لا يجوز التضييق على العبد. قال محيي السُّنَّة: هذا خطاب مع العرب الذين لباس عامتهم وطعامهم متقاربة، "لمعات".
- أي: ما يعجز عنه، أي: لا يكلفه ما لا يطيق، "ك" (٢١/ ١٩٣).
- مرَ (برقم: ٢٥٤٥).