Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ 5 - ﷺ - بَينَ أَمْرَيْنِ [النسخ] "يُصْنَعُ فِيهَا" في سـ، ذ: "يُصْنَعُ بِهَا". قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا 1 مَا لَمْ يَكُنْ إِثْما، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ قَطُّ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ 2 حُرْمَةُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ بِهَا. [راجع: ٣٥٦٠].
- قوله: (ما خير …) إلخ، فإن قلت: كيف خير رسول الله - ﷺ - بين أمرين أحدهما إثم؟ قلت: إن كان التخيير من الكفار فظاهر، وإن كان من الله أو المسلمين فمعناه: ما لم يؤد إلى إثم، كالتخيير بين المجاهدة في العبادة والاقتصاد فيها، فإن المجاهدة بحيث ينجرّ إلى الهلاك غير جائز. قال القاضي عياض: يحتمل أن يخيره الله تعالى فيما فيه عقوبتان ونحوه. أما قوله: "ما لم يكن إثمًا": يتصور إذا خيّره الكفار، قال: وانتهاك حرمة الله: هو ارتكاب ما حرمه، وهو استثناء منقطع، يعني إذا انتهكت حرمة الله انتصر لله، وانتقم ممن ارتكب ذلك، "ك" (٢٢/ ٣)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٥٦٠).
- أي: أسهلهما، "ك" (٢٢/ ٣). منه تؤخذ المطابقة، كذا في "ع" (١٥/ ٢٦١).
- بضم الفوقية وسكون النون وفتح الفوقية والهاء والكاف، "قس" (١٣/ ١٥٦).