Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيسٍ قَالَ: كُنَّا عَلَى شاطِئِ نَهْرٍ بِالأَهْوَازِ 4 قَدْ نَضَبَ [النسخ] "اخْتَارَ" في نـ: "أَخَذَ". "لِلَّهِ بِهَا" في نـ: "بِهَا لِلَّهِ". عَنْهُ الْمَاءُ، فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ 1 عَلَى فَرَسٍ، فَصَلَّى وَخَلَّى فَرَسَهُ، فَانْطَلَقَتِ الْفَرَسُ، فَتَرَكَ صَلَاتَهُ وَتَبِعَهَا حَتَّى أَدْرَكَهَا، فَأَخَذَهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَضى صَلَاتَهُ، وَفِينَا رَجُلٌ لَهُ رَأْيٌ 2، فَأَقْبَلَ يَقُولُ: انْظُرُوا إلَى هَذَا الشَّيخِ تَرَكَ صَلَاتَهُ مِنْ أَجْلِ فَرَسٍ! فَأَقْبَلَ فَقَالَ: مَا عَنَّفَنِي 3 أحَدٌ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -. قَالَ 4: وَقَالَ: إِنَّ مَنْزِلِي مُتَرَاخٍ 5، فَلَوْ صَلَّيْتُ وَتَرَكْتُهَا لَمْ آتِ أَهْلِي إِلَى اللَّيْلِ. وَذَكَرَ أَنَّهُ صَحِبَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَرَأَى مِنْ تَيسِيرِهِ. [راجع: ١٢١١].
- محمد بن الفضل، "ع" (١٥/ ٢٦١).
- قوله: (الأهواز) بفتح الهمزة وسكون الهاء وبالواو وبالزاي: موضع بخوزستان بين العراق وفارس. قوله: "نضب" بفتح النون والضاد المعجمة وبالباء الموحدة أي: غاب وذهب في الأرض. و"تبعها" ويروى "وأتبعها". قوله: "فقضى صلاته" أي: أداها، والقضاء يأتي بمعنى الأداء كما في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ﴾ [النساء: ١٠٣]، أي: أديتم. و"فينا رجل" كان هذا الرجل يرى رأي الخوارج، قوله: "متراخ" أي: متباعد. قوله: "وتركته" أي: الفرس. وفي بعضها "تركتها"، والفرس يقع على الذكر والأنثى، لكن لفظه مؤنث سماعي. قوله: "من تيسيره" أي: تسهيله - ﷺ - على الأمة، وأنه رأى من التسهيل ما حمله على ذلك، إذ لا يجوز له أن يفعله من تلقاء نفسه دون أن يشاهد مثله منه ﵊. وفيه: أن من انفلتت دابته وهو في الصلاة يقطعها ويتبعها، وكذلك كل من خشي تلف ماله، كذا في "الكرماني" (٢٢/ ٣ - ٤).
- قوله: (أبو برزة الأسلمي) بفتح الموحدة وتسكين الراء وبالزاي، نضلة بفتح النون وسكون المعجمة، الأسلمي بفتح الهمزة واللام، "كرماني، شرح البخاري" (٢٢/ ٤)، ومرَّ الحديث (برقم: ١٢١١).
- فاسد بالتنوين، للتحقير، "قس" (١٣/ ١٥٦). من هاهنا تؤخذ المطابقة أيضًا من معنى الحديث، كذا في "العيني" (١٥/ ٢٦١).
- من التعنيف، "خ".
- أي: الأزرق، "خ".
- بالخاء المعجمة، "ع" (١٥/ ٢٦٢).