Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدَةُ 6 قَالَ: [النسخ] "لَو تَكَلَّمَ" في ذ: "لَو تَكَلَّمَ بهَا". "حَدَّثَنَا مُحَمَّد" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّد". "أَخْبَرَنَا عَبدَةُ" في نـ: "حَدَّثنُاَ عَبدَةُ". أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "فَكَيفَ بِنَسَبِي؟ ". فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ 1 مِنْهُمْ 2 كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ. وَعَنْ هِشَامِ 3 بْنِ عُروَةَ 4، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبتُ أَسُبُّ حَسَّانَ 5 عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ 6 عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. [راجع: ٣٥٣١].
- ابن سلام، "ع" (١٥/ ٢٨٦).
- ابن سليمان، "ع" (١٥/ ٢٨٦).
- بأن أهجوهم بأفعالهم وبما يخص عادة لهم، "ك".
- قوله: (لأسلنك منهم) أي: لأتلطفن في تخليص نسبك من هجوهم بحيث لا يبقى جزء من نسبك فيما ناله الهجو، كالشعرة إذا انسلت من العجين لا يبقى شيء منها عليها، "ك" (٢٢/ ٢٣)، ومرَّ (برقم: ٤١٤٥) في "المغازي" و(برقم: ٣٥٣١) في "المناقب".
- موصول بالسند المذكور، "ع" (١٥/ ٢٨٦).
- ابن الزبير.
- لأنه كان موافقًا لأهل الإفك فيه، "ك" (٢٢/ ٢٣)، "ع" (١٥/ ٢٨٦).
- بالحاء المهملة أي: يدافع عنه ويخاصم، "ع" (١٥/ ٢٨٦).