Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَليدِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ 2، عَنْ غَيلَانَ 3، عَنْ أَثَس قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَر، إِنْ كُنَّا 4 نَعُدُّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ- مِنَ الْمُوبِقَاتِ 5. قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: يَعْنِي الْمُهْلِكَاتِ. [تحفة ١١٢٩].
- الطيالسي، "ك" (٢٣/ ١٤).
- هو: ابن ميمون، "ك" (١٤/ ٢٣).
- هو: ابن جرير.
- قوله: (إن كنا) إن مخففة من الثقيلة، وحذف الضميرُ من "نَعُدُّ" واللامُ، وهو رواية أبي ذر عن الحموي والمستملي، قال ابن مالك: جاز استعمال "إن " المخففة بدون اللام الفارقة بينها وبين النافية عند الأمن من الالتباس، "قس" (١٣/ ٥٧٣)، وله عن الكشميهني: "نعدها"، "ف" (١١/ ٣٣٠)، أي: الأعمالَ. ولغيره كما قال في "الفتح": إن للأكثر: "لنعدّها"، "قس" (١٣/ ٥٧٣).
- قوله: (من الموبقات) وهو جمع موبقة أي: مهلكة، ومعنى الحديث راجع إلى قوله: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٥]، وكانت الصحابة يعدون الصغائر من الموبقات لشدة خشيتهم لله، "عمدة القاري" (١٥/ ٥٦٥). "ع" (١٥/ ٥٦٥).