Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِم 3، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- إِلَى رَجُلٍ 4 يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ غَنَاءً 5 عَنْهُمْ 6 فَقَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا". فَتَبِعَهُ رَجُلٌ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى جُرِحَ 7، فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ، فَقَالَ 8 [النسخ] "أَعْظَمِ النَّاسِ" في ذ: "أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ". بِذُبَابَةِ سَيْفِهِ 1، فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، فَتَحَامَلَ 2 عَليْهِ، حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَئنِ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يُرَى 3 النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ فِيمَا يُرَى 4 النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا". [راجع: ٢٨٩٨، تحفة ٤٧٥٤].
- بتشديد التحتية وبإعجام الشين: الألهاني، "ك" (٢٣/ ١٤) "ع" (١٥/ ٥٦٥).
- محمد بن مطرف، "ك" (٢٣/ ١٤)، "ع" (١٥/ ٥٦٥).
- سلمة بن دينار، "ك" (٢٣/ ١٤)، "ع" (١٥/ ٥٦٥).
- قوله: (رجل) اسمه قزمان بضم القاف. قوله: "غناء" بفتح المعجمة وبالمد يقال: غنى عن فلان غناء: ناب عنه، وأجرى مجراه. قوله: "فقال بذبابة سيفه" يعني طعن بذبابة سيفه، وهو حدّه وطرفه، وقد تقدم فيما مضى: "بنصل سيفه "، فلا منافاة؛ لإمكان الجمع بينهما. قوله: "فتحامل عليه" أي: اتكأ عليه بقوته، "عيني" (١٥/ ٥٦٥). ومرَّ الحديث (برقم: ٤٢٠٣) في "غزوة خيبر".
- بفتح المعجمة بعدها نون ممدود أي: كفاية، "ف" (١١/ ٣٣٠)، "خ".
- أي: كفاية عنهم، "الخير".
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٣/ ٥٧٤).
- أي: طعن، "ع" (١٥/ ٥٦٥).
- أي: حده وطرفه، "ك (٢٣/ ١٥).
- أي: اتكأ، "قس" (١٣/ ٥٧٤).
- بالضم أي: يظن، "ك (٢٣/ ١٥).
- بالضم أي: يظن، "ك (٢٣/ ١٥).