Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ ابْنِ 2 أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرُ 3 مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، وَسيُؤْخَذُ 4 نَاوسٌ دُونِي 5 فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي 6. فَيُقَالُ: هَلْ شَعَرْتَ 7 مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ؟! وَاللَّه مَا بَرِحُوا 8 يَرْجِعُونَ 9 عَلَى أَعْقَابِهِمْ ". فَكَانَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ 10: اللَّهمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ [النسخ] "تُرَى" في نـ: "يُرَى". "عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ". "فَكَانَ" في نـ: "وَكَانَ". عَلَى أَعْقَابنَا أَوْ نُفْتَنَ عَنْ دِينِنَا 1. قَالَ أً بُو عَبْدِ اللَّهِ: ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٦]: تَرْجِعُونَ عَلَى الْعَقِبِ 2. [طرفه: ٧٥٤٨، أخرجه: م ٢٢٩٢، تحفة: ١٥٧١٩].
- عبد الله، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
- بالرفع، ولأبي ذر بالنصب، "قس" (١٣/ ٦٨٩).
- من الأخذ، "ك" (٢٣/ ٧١).
- أي: بالقرب مني، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
- هذا يدفع قول من حمل الناسَ على غير هذه الأمة "ع" (١٥/ ٦٥٢)، "ف" (١١/ ٤٧٦).
- أي: هل علمتَ؟، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
- أي: ما زالوا، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
- أي: يرتدُّون، كما في حديث الآخرين، "ف" (١١/ ٤٧٦).
- بالسند المذكور، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
- قوله: (أو نفتن عن ديننا) أشار بذلك إلى أن الرجوع على العقب كناية عن مخالفة الأمر الذي تكون الفتنة بسببه؛ فاستعاذ منهما جميعًا، "ف" (١١/ ٤٧٦). قال علماؤنا: كل من ارتد عن دين، أو أحدث فيه ما لا يرضاه الله تعالى ولم يأذن فيه (^١) فهو من المطرودين عن الحوض المبعدين عنه، وأشدهم طردًا من خالف جماعة المسلمين كالخوارج على اختلاف فرقها والروافض على تباين ضلالها والمعتزلة على أصناف أهوائها، فهؤلاء كلهم (^٢) مبدلون، وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم وطمس الحق وقتل أهله وإذلالهم، والمعلنون بالكبائر المستخِفُّون بالمعاصي. اللَّهم لا تمكر بنا عند الخاتمة، يا كريم، واجعلنا من الفائزين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، واسقنا من حوض نبينا محمد -ﷺ- برحمتك يا أرحم الراحمين، "قس" (١٣/ ٦٩٥).
- هكذا فسّره أبو عبيدة في الآية، "ع" (١٥/ ٦٥٢). * * * تمَّ بحمد الله وتوفيقه المجلد الثاني عشر ويتلوه إن شاء الله تعالى المجلد الثالث عشر وأوله: "كتاب القدر" وصلَّى الله تعالى على خير خلقه سيِّدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا كثيرًا.
- في الأصل: "ويؤذن فيه".
- في الأصل: "فهم كلهم".