Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ أُقْرِئُ 4 رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ 5، مِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ 6، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى، وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا 7، [النسخ] "مِنَ الزِّنَا" في ذ: "فِي الزِّنَا". إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ 1 عَبدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: لَو رَأَيْتَ رَجُلًا 2 أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلَانٍ 3 يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ 4 عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا 5، فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبي بَكْرٍ إِلَّا فَلْتَةً 6 فَتَمَّتْ. فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ 7 أُمُورَهُمْ. [النسخ] "فَمُحَذِّرُهُمْ" في نـ: "فَنُحَذِّرُهُمْ". "أَنْ يَغْصِبُوهُم" في نـ: "أَنْ يَغْصِبُونَهُمْ"، وفي هـ، ذ: "أَنْ يُعْضِبُوهُمْ". "أمُورَهُمْ" في نـ: "أمْرَهُمْ". قَالَ عَبدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ 1 وَغَوْغَاءَهُمْ، وَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ 2 حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطِيرُهَا 3 عَنْكَ [النسخ] "عَلَى قُرْبِكَ" في هـ، صـ، مه: "عَلَى قُرْبِكَ"، وفي هـ، ذ: "عَلَى قَومِكَ". "يُطِيرُهَا" في -، نـ: "يُطِيرُ بِهَا". كُلُّ مُطِيرٍ 1، وَأَنْ لَا يَعُوهَا 2، وَأَنْ لَا يَضَعُوهَا مَوَاضِعَهَا، فَأَمْهِلْ 3 4 حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ؛ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصُ 5 بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِيَ 6 أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، فَيَضَعُوهَا مَوَاضِعَهَا. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللَّه، لأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُوُمهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقبِ 7 ذِي الْحَجَّةِ، [النسخ] "كُلُّ مُطِيرٍ" في نـ: "كُلُّ مَطِيرٍ". "أَنْ لَا يَضعُوهَا" في نـ: "أَنْ لَا يَضَعُونَهَا" - ترك النصب جائز مع الناصب لكنه خلاف الأفصح، "ع" (١٦/ ١٠٥) -. "مَوَاضِعَهَا" في نـ: "عَلَى مَوَاضِعِهَا". "فَيَضَعُوهَا" في نـ: "وَيَضَعُونَهَا". "مَوَاضِعَهَا" في نـ: "عَلَى مَوَاضِعِها". "أَمَا وَاللهِ " في هـ، ذ: "أَمَ وَاللهِ". "أَقُومُهُ" في سـ، حـ، نـ: "أَقُومُ". فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ 1 الرَّوَاحَ 2 حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ 3، حَتَّى أَجِدُ سَعِيدَ 4 بْنَ زيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَه، فَلَمْ أَنْشَبْ 5 أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: لَيَقُولَنَّ الْعَسِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فَأَنْكَرَ عَلَيَّ 6 وَقَالَ: [النسخ] "عَجَّلْتُ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "عَجَّلْنَا". "الرَّوَاحَ" في هـ، ذ: "بِالرَّوَاحِ". وَمَا عَسَيْتُ 1 أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ! فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَر، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ 2 قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُه، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا، لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَينَ يَدَيْ أَجَلِي 3، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا 4 فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُه، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا 5 فَلَا أُحِلُّ 6 7 لأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ 8، [النسخ] "وَمَا عَسَيْتُ" في نـ: "وَمَا عَسَى". إِنَّ اللهَ بَعَثَ 1 مُحَمَّدًا - ﷺ - بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا 2 أَنْزَلَ اللهُ آيَةُ الرَّجْمِ 3 4، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَينَاهَا 5، رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَرَجَمْنَا بَعْدَه، فَأَخْشَى إِنْ 6 طَالَ بالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ 7 يَقُولَ قَائِلٌ: وَاللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ الَلَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ 8، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللهِ 9 حَقّ عَلَى مَنْ زَنَى [النسخ] "مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ" في هـ، ذ: "فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ". إذَا أُحْصِنَ 1 مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ 2 أوِ الاعْتِرَافُ 3. ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرأُ فِيمَا نَقْرأُ مِنْ كِتَابِ 4 اللهِ أَنْ لَا تَرْغَبُوا 5 6 عَنْ آبَائِكُمْ؛ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، - أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ - أَلَا 7 ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "لَا تُطْرُونِي 8 كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا: عَبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ". ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ: وَاللهِ لَوْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا. فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا كَانَتْ بَيعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ، [النسخ] "أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ" في نـ: "أَنْ تَرْغَبُوا مِنْ آبَائِكُمْ". "لَوْ مَاتَ" في ذ: "لَوْ قَدْ مَاتَ". "وَتَمَّتْ" في نـ: "فَتَمَّتْ". أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ 1 وَلَكِنَّ اللهَ وَقَى شَرَّهَا 2، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ 3 إِلَيهِ 4 مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ، مَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيرِ مَشُورَةٍ 5 مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُبَايَعُ 6 هُوَ وَلَا الَّذِي تَابَعَهُ تَغِرَّةً 7 أَنْ يُقْتَلَا، [النسخ] "وَلَيْسَ مِنْكُمْ" في نـ: "وَلَيْسَ فِيكُمْ". "عَنْ غَيْرِ مَشوَرَةٍ" في هـ، ذ: "مِنْ غَيْرِ مَشوَرَةٍ". "مِنَ الْمُسْلِمِينَ" في نـ: "مِنَ النَّاسِ". "فَلَا ويبايَعُ" في نـ: "فَلَا ويُتَابَعُ". وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ 1 مِنْ خَيرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللهُ نَبِيَّهُ - ﷺ - أَنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ 2 فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ 3، وَخَالَفَ عَنَّا 4 عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ: [النسخ] "مِنْ خَيْرنَا" كذا في س، ذ، وفي نـ: "مِنْ خَبَرِنَا". "أَنَّ الأَنْصَارَ" في نـ: "إِلَّا 5 أِنَ الأَنْصَارَ". يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأَنْصَارِ. فَانْطَلَقْنَا نُريدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا 1 مِنْهُمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا مَا تَمَالأَ 2 عَلَيهِ الْقَوْمُ فَقَالَا: أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ؛ فَقُلْنَا: نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَا: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا 3 تَقْرُبوهُم، اقْضُوا أَمْرَكُمْ. فَقُلْتُ: وَاللهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ 4، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ 5 بَينَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ. فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا لَهُ؟ [النسخ] "مَا تَمَالأَ" في نـ: "مَا تَمَالَى". "حَتَّى أَتَينَاهُمْ" في نـ: "حَتَّى إِذَا أَتَينَاهُمْ". قَالُوا: يُوعَكُ 1. فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ 2 خَطِيبُهُمْ 3، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ 4 وَكَتِيبَةُ الإِسْلَام 5، وَأَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ 6، وَقَدْ دَفَّتْ 7 دَافَّةٌ 8 9 مِنْ قَوْمِكمْ، [النسخ] "مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ" كذا في س، حـ، ذ، وفي هـ: "مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ"، وزاد قبله في نـ: "يَا". فَإِذَا هُمْ يُريدُونَ أَنْ يَخْتَزُلونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْر. فَلَمَّا سَكَتَ 1 أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ زَوَّرْتُ 2 مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ، وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ 3، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَلَى رِسْلِكَ 4. فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ 5، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ 6 مِنِّي وَأَوْقَرَ 7، وَاللهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ، فَقَالَ: مَا ذَكَرْتُمْ 8 فِيكُمْ مِنْ خَيرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ، وَلَنْ يُعْرَفَ 9 [النسخ] "يَحْضُنُونَا" في هـ: "يَحْصُونَا"، وفي كن: "يَحْتَصُونَا". "زَوَّرْتُ" في نـ: "قَدْ زَوَّرْتُ". "أُرِيدُ" في هـ، ذ: "أَرَدْتُ". "أُدَاري" في نـ: "أُدَارِئُ". "أَنْ أُغْضِبَهُ" في هـ، نـ: "أَنْ أَعْصِيَهُ" - من العصيان، "ك" (٢٣/ ٢١٧) -. "أَفْضَلَ مِنْهَا" لفظ "منها" ثبت في هـ. هَذَا الأَمْرُ 1 إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ 2 الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا، وَقَدْ رَضيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَينِ، فَبَايِعُوا 3 أَيَّهُمَا شِئْتُمْ. فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ 4 وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا، فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ 5 غَيْرَهَا 6، كَانَ وَاللهِ أَنْ 7 أقَدَّمَ 8 فَتُضرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ 9 مِنْ إِثْمٍ، أَحَبَّ 10 إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، [النسخ] "هُمْ أَوْسَطُ الْحَرَبِ" في هـ، ذ: "هُوَ أَوْسَطُ الْعَرَبِ". اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ 1 لِي نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيئًا لَا أَجِدُهُ 2 الآنَ. فَقَالَ قَائِلٌ 3 مِنَ الأنْصَارِ: أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ 4، [النسخ] "أَنْ تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي" كذا في نـ، ولغيره: "أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي". "فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأَنْصَارِ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَ قَائِلُ الأَنْصَارِ". وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ، مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ. فَكَثُرَ اللَّغَطُ 1، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ 2 مِنَ الاخْتِلَافِ. فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُه، وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ، ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأَنْصار، وَنَزَوْنَا 3 عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ 4 فَقَالَ قَائِلٌ 5 مِنْهُمْ: قَتَلْتُمْ 6 سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ! فَقُلْتُ: قَتَلَ اللهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ. قَالَ عُمَرُ: وَإِنَّا وَاللهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا 1 مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ. خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةُ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا، فَإمَّا تَابَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى، وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادًا، فَمَنْ بَايَعَ 2 رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشوَرَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُتَابَعُ 3 هُوَ وَلَا الَّذِي تَابَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا. [راجع: ٢٤٦٢]. [النسخ] "مِنْ أَمْر" في نـ: "مِنْ أَمْرِنَا". "تَابَعْنَاهُمْ" كذا في هـ، ولغيره: "بَايَعْنَاهُمْ". "فَيَكُون فَسَادًا" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "فَيَكُونُ فَسَادٌ". "عَلَى غَيرِ مَشوَرَةٍ" في نـ: "عَنْ غَيْرِ مَشوَرَةٍ". "فَلَا يُتَابَعُ" في نـ: "فَلَا يُبايَعُ". ٣٢/ ١٨ - بَاب 1 الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ 2 وَيُنْفَيَانِ 3 ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٣]، قَالَ ابْنُ عُيَينَةَ 4: ﴿رَأْفَةٌ﴾: إِقَامَةُ الْحَدِّ.
- ابن كيسان، "ع" (١٦/ ١٠٤).
- أي: أُعَلِّم، "قس" (١٤/ ٢٧٨).
- قوله: (أقرئ رجالًا من المهاجرين) أي: كنت أقرئ قرآنا. وفيه: أن العلم يأخذه الكبير عن الصغير، وأغرب الداودي فقال: يعني يقرأ عليهم ويلقنونه، واعترضه ابن التين وقال: هذا خروج عن الظاهر، "عيني" (١٦/ ١٠٤).
- لم أقف على اسم أحد منهم غيره، "ف" (١٢/ ١٤٦).
- أي: عمر بن الخطاب، وكان ذلك في سنة ثلاثة وعشرين، "ع" (١٦/ ١٠٤). بالظلم والغصب، وحكى ابن التين أنه روي بالعين المهملة والضاد المعجمة وضم أوله من أعضب أي: إذا صار لا ناصر له، والمعضوب: الضعيف، والمعنى أنهم يغلبون على الأمر فيضعف لضعفهم، "ع" (١٦/ ١٠٤). إذا جاء وقد بقيت منه بقية، وجاء عقبه - بضم العين -: إذا جاء بعد تمامه، والواقع الثاني؛ لأن قدوم عمر ﵁ كان قبل أن ينسلخ ذو الحجة في يوم الأربعاء، "قس" (١٤/ ٢٨٠ - ٢٨١). آخر الحروف في الأول، وبالمثناة من فوق وكسر الموحدة في الثاني، وتغرة: بالغين المعجمة: مصدر، يقال: غرّر نفسه تغريرًا وتغرة: إذا عرضها [للهلاك، وفي الكلام مضاف محذوف، أي: خوف] وقوعهما في القتل، فحذف المضاف الذي هو الخوف وأقيم المضاف إليه الذي هو تغرة مقامه، وانتصب على أنه مفعول له، "ع" (١٦/ ١٠٧). الإسلام بخلافه، فلما بلغه أن الخلافة في قريش أمسك عن ذلك، وأقبلت الجماعة إلى البيعة، كذا في "الكرماني" (٢٣/ ٢١٨).
- بتشديد الياء، "ع" (١٦/ ١٠٤).
- قوله: (لو رأيت رجلًا) جزاؤه محذوف، تقديره: لرأيت عجبًا، أو: كلمة "لو" للتمني فلا تحتاج إلى جواب، "ع" (١٦/ ١٠٤).
- لم أقف على اسمه، "قس" (١٤/ ٢٧٩).
- قوله: (لو قد مات) فإن قلت: "لو "حرف، لازم أن يدخل على الفعل، وهاهنا دخل على الحرف؟ قلت: هو في تقدير الفعل؛ إذ معناه: لو تحقق موته، أو "قد" مقحمة، "ع" (١٦/ ١٠٤).
- يعني: طلحة بن عبيد الله، "ع" (١٦/ ١٠٤).
- قوله: (فلتة) بفتح الفاء وسكون اللام وبالتاء المثناة من فوق أي: فجأة، يعني بايعوه فجأة من غير تدبير، وتمت المبايعة عليه، فكذلك أنا لو بايعت فلانًا لتم أيضًا، "ك" (٢٣/ ٢١٢).
- قوله: (أن يغصبوهم) كذا هو في رواية الجميع بغين معجمة وصاد مهملة، وفي رواية مالك: "يغتصبوهم" بزيادة تاء الافتعال، ويروى: أن يغصبونهم، وهو لغة كقوله تعالى: ﴿أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ [البقرة: ٢٣٧] بالرفع، وهو تشبيههم أن بما المصدرية فلا ينصبون بها، أي: الذين يقصدون أمورًا ليس ذلك وظيفتهم ولا لهم مرتبة ذلك، فيريدون مباشرتها
- قوله: (رعاع الناس) بفتح الراء وبعينين مهملتين: الجهلة الرذلاء، وقيل: الشباب منهم، "ف" (١٢/ ١٤٧). "والغوغاء" بغينين معجمتين بينهما واو ساكنة، وهو في الأصل: الجراد الصغار حين يبدأ في الطيران، ويطلق على السفلة المتسرعين إلى الشر، "عيني" (١٦/ ١٠٤).
- قوله: (وإنهم هم الذين يغلبون على قربك) أي: هم الذين يكونون قريبًا منك عند قيامك للخطبة لغلبتهم، ولا يتركون المكان القريب لأولي النهى من الناس، ووقع في رواية الكشميهني وأبي زيد المروزي: "قرنك" بكسر القاف وبالنون، وهو خطأ. وفي رواية ابن وهب عن مالك: على مجلسك إذا قمت في الناس، "ع" (١٦/ ١٠٤ - ١٠٥). والذي في حاشية فرع اليونينية كأصلها معزوًّا لأبي ذر عن الكشميهني: "قرمك" بالميم بدل النون، "قس" (١٤/ ٢٨٠). "القرن" بالكسر: كُفْؤُك في الشجاعة، أو عامٌّ، "قاموس" (صـ: ١١٢٨). "القرم": فحل الإبل، "مجمع" (٤/ ٢٦٢).
- بضم أوله، من أطار الشيء: إذا أطلقه، "ف" (١٢/ ١٤٧).
- قوله: (كل مطير) بلفظ فاعل الإطارة، أي: ينقلها عنك كل ناقل بالسرعة والانتشار لا بالتأني والضبط، "ك (٢٣/ ٢١٣)، وفي نسخة: بفتح الميم وكسر الطاء، أي: يحملونها على غير وجهها، "قس" (١٤/ ٢٨٠).
- أي: وأن لا يحفظوها، من الوعي وهو الحفظ، ع" (١٦/ ١٠٥).
- أمر من الإمهال، ع" (١٦/ ١٠٥).
- من المهلة بالضم: السكينة والرفق، "قاموس" (صـ: ٩٧٧).
- قوله: (فتخلص) بضم اللام بعدها صاد مهملة مضمومة، والذي في الفرع وأصله: فتخلص؛ بالنصب مصححًا عليه أي: تصل، "قس" (١٤/ ٢٨٠).
- أي: يحفظ، "ع" (١٦/ ١٠٥).
- قوله: (عقب ذي الحجة) بفتح العين وكسر القاف عند الأصيلي، وعند غيره بضم فسكون، والأول أولى لأن الثاني يقال لما بعد التكملة والأول لما قرب منها، يقال: جاء عقب الشهر - بفتح العين وكسر القاف -
- من التعجيل لسماع ما سمع، "خ".
- قوله: (الرواح) العشي، أو من الزوال إلى الليل، رُحْنَا رَوَاحًا وتروَّحنا: سرنا فيه، "قاموس" (صـ: ٢١٥).
- قوله: (حين زاغت الشمس) أي: حين زالت عن مكانها، والمراد به: اشتداد الحر. قوله: "حتى أجد" قال الكرماني: قوله: "حتى أجد" بالرفع، قلت: لا يرتفع الفعل بعد حتى إلا أن يكون حالًا، ثم إذا كانت حالية بالنسبة إلى زمن التكلم فالرفع واجب، وإن كان محكيًا جاز الرفع والنصب كما في قراءة نافع. ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ﴾ بالرفع، "خ"، [وانظر "عمدة القاري" (١٦/ ١٠٥)].
- أحد العشرة المبشرة، "ع" (١٦/ ١٠٥).
- قوله: (فلم أنشب) بفتح الشين المعجمة أي: فلم أمكث ولم أتعلق بشيء حتى خرج عمر - ﵁ - "ع" (١٦/ ١٠٥).
- لاستبعاده ذلك، لتقرر الفرائض والسنن، "ك" (٢٣/ ٢١٣).
- قوله: (ما عسيت) القياس أن يقال: ما عسى أن يقول، فكأنه في معنى رجوت وتوقعت، "ك" (٢٣/ ٢١٣ - ٢١٤).
- بالفوقية بعد الكاف، من السكوت ضد النطق، وضبطها الصغاني بالموحدة بدل الفوقية أي: أَذّنوا، فاستعير السكب للإضافة في الكلام كما يقال: أفرغ في أذني كلامًا أي: ألقى وصب، "قس" (١٤/ ٢٨١). [قلت: نسخة الصغاني: "سَكَبَ" مصحح عليه].
- أي: بقرب موتي، هو من الأمور التي وقعت على لسان عمر ﵁ فوقعت كما قال، ع" (١٦/ ١٠٥).
- أي: حفظها، "ع" (١٦/ ١٠٥).
- بكسر القاف، "قس" (١٤/ ٢٨٢).
- بضم الهمزة وكسر الهاء المهملة، من الإحلال، "قس" (١٤/ ٢٨٢).
- قوله: (فلا أحل لأحد) ذلك نهي لأجل التقصير به والجهل عن الحديث بما لم يعلموه ولا ضبطوه. قوله: "لأحد" ظاهره يقتضي أن يقال: له، ليرجع الضمير إلى الموصول، ولكن الشرط هو الارتباط وعموم الأحد قائم مقامه، "ك" (٢٣/ ٢١٤).
- بتشديد الياء، "قس" (١٤/ ٢٨٢).
- قوله: (إن الله بعث …) إلخ، قال الطيبي: قدم عمر ﵁ هذا الكلام قبل ما أراد أن يقول؛ توطئة له ليتيقظ السامع، "عيني" (١٦/ ١٠٥).
- كلمة"من"للتبعيض، "ع" (١٦/ ١٠٥).
- مرفوع لأنه اسم كان، وخبره هو قوله: "مما أنزل الله" مقدمًا عليه، "ع" (١٦/ ١٠٥).
- قوله: (آية الرجم) هي قوله: ﴿الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما﴾، وفيه: أنه كان قرآنا فنسخت تلاوته دون حكمه، "عيني" (١٦/ ١٠٥).
- أي: حفظناها، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- بكسر الهمزة، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- بفتح الهمزة، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- قوله: (فريضة أنزلها الله) أي: في الآية المذكورة التي نسخت تلاوتها وبقي حكمها، وقد وقع ما خشيه عمر ﵁، فإن طائفة من الخوارج أنكروا الرجم، وكذا بعض المعتزلة أنكروه، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- قوله: (والرجم في كتاب الله حق) أي: في قوله تعالى: ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٥]، وبَيَّن النبي - ﷺ - أن المراد به رجم الثيب وجلد البكر، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- بضم الهمزة أي: تزوج وكان بالغًا عاقلًا، "قس" (١٤/ ٢٨٣).
- بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة، ع" (١٦/ ١٠٦).
- أي: الإقرار بالزنا، ع" (١٦/ ١٠٦).
- أي: مما نسخت تلاوته، ع" (١٦/ ١٠٦).
- أي: لا تنسبوا إلى غيره، "ف" (١٢/ ١٤٩).
- قوله: (لا تركبوا عن آبائكم) أي: لا تتركوا النسبة إلى آبائكم، فتنسبون إلى غيرهم. قوله: "فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا" أي: فإن انتسابكم إلى غير آبائكم كفر بكم أي: كُفْرُ حق ونعمةٍ. قوله: "أو إن" إلخ شك من الراوي. قال الكرماني: "أو إن" كفرًا بكم يعني: أنه شاك فيما كان في القرآن. وهو أيضًا من المنسوخ التلاوة دون الحكم، ع" (١٦/ ١٠٦).
- بفتح الهمزة وتخفيف اللام، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- من الإطراء، وهو: المبالغة في المدح، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- أي: فلتة، قال الداودي: معنى قوله: كانت أي: وقعت عن غير مشورة مع جميع من كان ينبغي أن يشاوروا، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- قوله: (ولكن الله وقى شرها) أي: ولكن الله رفع شر خلافة أبي بكر - ﵁ -. معناه: أن الله وقاهم ما في العجلة غالبًا من الشر، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- قوله: (مَنْ تقطع الأعناق) أي: أعناق الإبل، يعني: تقطع من كثرة السير. حاصله: ليس فيكم مثل أبي بكر في الفضل والتقدم، فلذلك مضت بيعته على حال فجأة، ووقى الله شرها، فلا يطعن أحد في مثل ذلك، "ع" (١٦/ ١٠٦).
- أي: أعناق الإبل بالسير إليه، أي: هو مطاع عند القريب والبعيد، وسير الإبل يعلم من حركة أعناقها، "خ".
- قوله: (من غير مشورة) بفتح الميم وضم الشين المعجمة، وبفتح الميم وسكون الشين، "ع" (١٦/ ١٠٦)، "قس" (١٤/ ٢٨٣).
- قوله: (فلا يبايع) جواب "مَنْ"، على صيغة المجهول من المبايعة، بالباء الموحدة، وجاء بالمثناة من فوق من المتابعة، وهذه أولى لقوله: ولا الذي تابعه بالتاء المثناة من فوق في أوله وبالباء الموحدة بعد الألف، "ع" (١٦/ ١٠٦ - ١٠٧).
- قوله: (تغرّة أن يقتلا) أي: المبايع والمتابع بالموحدة وفتح الياء
- قوله: (وإنه قد كان من خيرنا) للأكثر بفتح الموحدة، وللمستملي بسكون التحتانية، والضمير لأبي بكر ﵁، وعلى هذا فيقرأ "إن الأنصار" بالكسر على أنه ابتداء كلام آخر، وعلى رواية الأكثر بفتح همزة على أنه خبر كان، "ف" (١٢/ ١٥٠).
- أي: بأجمعهم، "ك" (٢٣/ ٢١٥).
- هي الصفة، وقال الكرماني: كان لهم طاق يجتمعون فيه لفصل القضايا وتدبير الأمور، "ع" (١٦/ ١٠٧).
- قوله: (خالف عنا علي والزبير) أي: معرضًا عنا. وقال المهلب: أي: في الحضور والاجتماع لا بالرأي والقلب، "ع" (١٦/ ١٠٧).
- قوله: (إلا) في الفرع كأصله: "إلا أن الأنصار" بكسر الهمزة وتشديد اللام، قال العيني: إنها بالتخفيف لافتتاح الكلام ينبه بها المخاطب على ما يأتي، وأنها على رواية غير المستملي معترضة بين خبر "كان" واسمها، وسقطت لفظة "إلا" لأبي ذر كما في الفرع وأصله، "قس" (١٤/ ٢٨٤).
- قوله: (لقينا) بلفظ الغائب، والرجلان، هما: عويمر - بضم المهملة وفتح الواو وإسكان التحتانية - ابن ساعدة الأنصاري، ومعن - بفتح الميم وسكون المهملة، وبالنون - ابن عدي - بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية - الأنصاري، وتمالأ بالهمز من التفاعل أي: اجتمع، "ك" (٢٣/ ٢١٦).
- أي: اتفق، "ع" (١٦/ ١٠٧)، "خ".
- كلمة "لا" بعد "أن" زائدة، "ع" (١٦/ ١٠٧).
- قوله: (سقيفة بني ساعدة) هي صفّة لها سقف، فعيلة بمعنى مفعولة. هو بفتح سين: ساباط (^١) لهم كانوا يجتمعون فيه لفصل القضايا وكان دار ندوتهم، "مجمع" (٣/ ٨٨).
- قوله: (مزمل) على وزن اسم المفعول من التزميل، وهو: الإخفاء واللف في الثوب. قوله: "بين ظهرانيهم" بفتح الظاء المعجمة والنون، أي: بينهم. والأصل: بين ظهريهم؛ فزيدت الألف والنون للتأكيد، "ع" (١٦/ ١٠٧).
- الساباط: سقيفة بين دارين تحتها طريق، "ق" (صـ: ٦١٦).
- بضم الياء وفتح العين، أي: يحصل له الوعك، وهو الحمى بنافض، "ع" (١٦/ ١٠٧). النافض: حمى الرعدة، "قاموس" (صـ: ٦٠٤).
- أي: قال كلمة الشهادة، "ك" (٢٣/ ٢١٦).
- قيل: هو ثابت بن قيس بن شماس، "قس" (١٤/ ٢٨٥).
- أي: أنصار دينه أو رسوله - ﷺ -، "ك" (٢٣/ ٢١٦).
- قوله: (كتيبة الإسلام) بفتح الكاف وكسر التاء المثناة من فوق وسكون الياء آخر الحروف وبالباء الموحدة، وهو الجيش المجتمع الذي لا ينتشر، ويجمع على كتائب، "ع" (١٦/ ١٠٧).
- قوله: (رهط) أي: قليل، قال الخطابي: رهط أي: نفر يسير بمنزلة الرهط، وهو من الثلاثة إلى العشرة، ورفعه على الخبرية، "ع" (١٦/ ١٥٧) أي: أنتم قليل بالنسبة إلى الأنصار، "عثماني".
- أي: سارت، "قس" (١٤/ ٢٨٥).
- بتشديد الفاء أي: عدد قليل، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- قوله: (دافة) الدافة: الرفقة يسيرون سيرًا لينًا أي: وأنكم قوم طراد غرباء، أقبلتم من مكة إلينا، فإذا أنتم تريدون أن تختزلونا! من الاختزال بالمعجمة والزاي، وهو الاقتطاع والحذف. "وأن يحضنونا" بالمهملة وإعجام الضاد، أي: تخرجوننا من الأمر: أي: الإمارة والحكومة وتستأثروا به علينا، يقال: حضنت الرجل عن الأمر إذا اقتطعته دونه وعزلته عنه، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- أي: خطيب الأنصار، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- من التزوير - بالزاي والواو والراء - وهو: التهيئة والتحسين، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- أي: أدفع عنه بعض ما يعتري له من الغضب ونحوه، "ع" (١٦/ ١٠٨)، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- بكسر الراء أي: اتئد واستعمل الرفق والتؤدة، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- من الإغضاب، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- الحلم هو: الطمأنينة عند الغضب، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- الوقار هو: التأني في الأمور والرزانة عند التوجه إلى المطالب، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- من النصرة وكونكم كتيبة الإسلام، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- على صيغة المجهول، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- أي: الخلافة، "ك (٢٣/ ٢١٧).
- معنى "أوسط": أعدل وأفضل، ومنه قوله تعالى: ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- قوله: (فبايعوا أيهما شئتم) فإن قلت: كيف جاز له أن يقول ذلك وقد جعله - ﷺ - إمامًا في الصلاة وهي عمدة الإسلام؛ قلت: قاله تواضعًا وتأدبًا وعلمًا بأن كلًّا منهما لا يرى نفسه أهلًا لذلك بوجوده، وأنه لا يكون للمسلمين إلا إمام واحد، "ك" (٢٣/ ٢١٧).
- أحد العشرة المبشرة، "ك (٢٣/ ٢١٧).
- أبو بكر، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- أي: غير هذه المقالة، وهي قوله: وقد رضيت، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- كلمة "أن" مفتوحة؛ لأنها اسم "كان"، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- على صيغة المجهول من التقديم، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- أي: تقديم عنقي وضربه، "ع" (١٦/ ١٠٨)، أي: ضربًا لا أعصى به، "ك" (٢٣/ ٢١٨).
- خبر كان، "ع" (١٦/ ١٠٨).
- قوله: (إلا أن تسول لي نفسي) أي: تزين، يقال: سوّلت له نفسه شيئًا أي: زينته، وسول له الشيطان: أغواه، والقائل الأنصاري هو: الحباب - بالمهملة المضمومة وخفة الموحدة الأولى - ابن المنذر، بفاعل الإنذار، "ك" (٢٣/ ٢١٨).
- من الوجدان، "ع" (١٦/ ١٠٩).
- هو حباب بن المنذر، "ع" (١٦/ ١٠٩).
- قوله: (أنا جذيلها المحكك …) إلخ، الجذيل مصغر الجذل - بفتح الجيم وكسرها وسكون المعجمة -: أصل الشجر، والمراد به: عود ينصب في العطن للجربى لتحتكّ به أي: أنا ممن يستشفى فيه برأيي كما يستشفى الإبل بالاحتكاك به، "ك"، والتصغير للتعظيم. و"العذيق" مصغر العذق، وهو بفتح المهملة وسكون المعجمة: النخل، وبالكسر: القِنو منها. والترجيب التعظيم، وهو أنها إذا كانت كريمة فمالت بنوالها من جانبها المائل بناءً رفيعًا كالدعامة ليعتمدها، ولا يسقط، ولا يعمل ذلك إلا لكرمها، وقيل: هو ضم أعذاقها إلى سعفاتها، وشدها بالخوص لئلا ينفضها الريح، أو وضع الشوك حولها لئلا تصل الأيدي المتفرقة إليها. قوله: "منا أمير ومنكم أمير" إنما قال ذلك لأن أكثر العرب لم تكن تعرف الإمامة إنما كانت تعرف السيادة، يكون لكل قبيلة سيد لا تطيع إلا سيد قومها، فجرى هذا القول منه على العادة المعهودة حين لم يعرف أن حكم
- بفتح اللام والمعجمة: الصوت والجلبة، "ك" (٢٣/ ٢١٨).
- بكسر الراء: خشيت، "ك" (٢٣/ ٢١٨).
- بالزاي معناه: وثبنا عليه وغلبنا عليه، "ك" (١٨/ ٢٢٣).
- أي: باعتبار المسابقة إلى مبايعة أبي بكر.
- لم أعرفه، "مقدمة" (صـ: ٣٣٧).
- قوله: (قتلتم …) إلخ، فإن قلت: ما معنى "قتلتم" وهو كان حيًّا؟ قلت: كناية عن الإعراض والخذلان والاحتساب في عداد القتلى؛ لأن من أبطل فعله وسلب قوته فهو كالمقتول. فإن قلت: فما وجه قول عمر: قتله الله؟ قلت: هو إما إخبار عما قدر الله عن إهماله وعدم صيرورته خليفة، وإما دعاء صدر عنه عليه في مقابلة عدم نصرته للحق، قيل: إنه تخلف عن البيعة وخرج إلى الشام، فوجد ميتًا في مغتسله، وقد اخضر جسده، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلًا يقول ولا يرون شخصه: قد قتلنا سيد الخز … رج سعد بن عبادة فرميناه بسهمين … فلم نخط فؤاده "كرماني" (٢٣/ ٢١٩).
- قوله: (فيما حضرنا) بسكون الراء، قال الكرماني، وتبعه البرماوي والعيني: أي: من دفن رسول الله - ﷺ -؛ لأن إهمال أمر المبايعة كان يؤدي إلى الفساد الكلي، وأما دفنه - ﷺ - فكان العباس وعلي وطائفة مباشرين لذلك، وما كان يلزم من اشتغالنا بالمبايعة محذور في ذلك. وقال في "الفتح": "فيما حضرنا" بصيغة الفعل الماضي، و"من أمر" في موضع المفعول أي: حضرنا في تلك الحالة أمورًا فما وجدنا فيها أمرًا أقوى من مبايعة أبي بكر، والأمور التي حضرت حينئذ الاشتغال بالمشاورة واستيعاب من يكون أهلًا لذلك، قال: وجعل بعض الشراح منها الاشتغال بتجهيز النبي - ﷺ - ودفنه، وهو محتمل لكن ليس في سياق القصة إشعار به، بل تعليل عمر ﵁ يرشد إلى الحصر فيما يتعلق بالاستخلاف، "قس" (١٤/ ٢٨٧).
- بالباء الموحدة، وفي رواية مالك: بالتاء المثناة من فوق، "ع" (١٦/ ١٠٩).
- وفي بعض النسخ: "فلا يتابعه" بالمنصوب المتصل، والله أعلم.
- بالتنوين، "قس" (١٤/ ٢٨٨).
- قوله: (البكران يجلدان) والبكر هو من لم يجامع في نكاح صحيح، فإن قلت: ما فائدة التثنية؟ قلت: يريد به الرجل والمرأة. فإن قلت: مفهومه: إن زنى بكر بثيب لا يجلدان؛ قلت: نعم لا يجلدان، بل يجلد أحدهما ويرجم الآخر، "ك" (٢٣/ ٢١٩).
- أي: عن البلد، يعني يُغَرّبان سنة، "ك" (٢٣/ ٢٢٠).
- أي: سفيان في تفسير قوله: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾،"ع" (١٦/ ١١٠)، ولبعضهم: "ابن علية" بلام وتحتية ثقيلة، وعليه جرى ابن بطال والأول المعتمد، وقد ذكر مغلطاي في شرحه أنه رآه في تفسير ابن عيينة، "ف" (١٢/ ١٥٨).