Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 5، عَنْ إِسمَاعِيلَ 6 [النسخ] "انْفَضَّ" كذا في هـ، نـ، وفي نـ: "انْقَضَّ 7 ". "يَنْفَضَّ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "يَنْقَضَّ". قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ 1، عَنْ خَبَّابِ 2 بْنِ الأَرَتِّ 3 قَالَ: شَكَوْنَا إلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً 4 لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا: ألَا تَسْتَنْصِرُ أَلَا تَدْعُو لَنَا؟! 5 فَقَالَ: "قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ 6 [النسخ] "أَلَا تَسْتَنْصِرُ" في نـ: "أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا". يُؤْخَذُ الرَّجُلُ 1 فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ 2 فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ 3 فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ 4، فَمَا يَصدُّهُ 5 ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ 6، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءٍ 7 إِلَى حَضرَمُوْتَ 8 لَا يَخَافُ إِلَّا اللهِ وَالذِّئْبَ 9 عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنكُّمْ تَسْتَعْجِلُونَ". [راجع: ٣٦١٢]. [النسخ] "بِالْمِنْشَارِ" في نـ: "بِالْمِيشَارِ". "مَا دُونَ" في نـ: "مَنْ دُونَ".
- ابن سعيد، "ع" (١٦/ ٢٢٦).
- ابن أبي خالد، "ع" (١٦/ ٢٢٦).
- قوله: (ولو انقض أحد) الانقضاض بالقاف: الانصداع والانشقاق، وفي بعضها بالفاء، "ك" (٢٤/ ٦٣)، الفض: الكسر، "قاموس" (صـ: ٥٩٩) من فصل الفاء. غرضه: أن في الزمان الأول كان المخالفون في الدين يرغبون المسلمين على الخير، وفي هذا الزمان الموافقون يعملون الشر بأصحابهم ويرغبون عليه، "مجمع". يوضح هذا التقرير ما وقع في إسلام سعيد بن زيد من لفظ: "قبل أن يسلم عمر" (ح: ٣٨٦٢) بعد قوله: "موثقي على الإسلام". دعا لهم، بل هذا يدل على أنهم لا يستعجلون في إجابة الدعاء في الدنيا، على أن الظاهر منه ترك الاستعجال في هذا الوقت، ولو كان يجاب - لهم فيما بعد، "ع" (١٦/ ٢٢٦ - ٢٢٧).
- ابن أبي حازم، "ع" (١٦/ ٢٢٦).
- بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء الموحدة الأولى، "ع" (١٦/ ٢٢٦).
- بفتح الهمزة والراء وتشديد التاء المثناة من فوق، "ع" (١٦/ ٢٢٦).
- وهو كساء أسود مربع، والجمع برود وأبراد، "ع" (١٦/ ٢٢٦).
- مطابقته للترجمة من حيث دلالة طلب خباب دعاء من النبي - ﷺ - على الكفار، لكونهم تحت قهرهم وأذاهم كالمكرهين بما لا يريدون، "ع" (١٦/ ٢٢٦).
- قوله: (فقال: قد كان من قبلكم) قال ابن بطال (٨/ ٢٩٧): إنما لم يجب النبي - ﷺ - سؤال خباب ومن معه بالدعاء على الكفار مع قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]؛ لأنه علم أنه قد سبق القدر بما جرى عليهم من البلوى ليؤجروا عليها، وأما غير الأنبياء ﵈ فواجب عليهم الدعاء عند كل نازلة لعدم اطلاعهم على ما اطلع عليه النبي - ﷺ -. وقال بعضهم: وليس في الحديث تصريح بأنه لم يدع لهم، بل يحتمل أنه قد دعا. قلت: هذا احتمال بعيد، لأنه لو كان دعا لهم لما قال: "قد كان من قبلكم … " إلخ، وقوله هذا تسلية لهم وإشارة إلى الصبر على ذلك لينقضي أمر الله ﷿. ثم قال هذا القائل: وإلى ذلك الإشارة - يعني: إلى ما قاله من الاحتمال - بقوله: "ولكنكم تستعجلون". قلت: هذا لا يدل على أنه
- أي: منهم، "ع" (١٦/ ٢٢٧).
- قوله: (بالمنشار) بكسر الميم وسكون النون، وهي: الآلة التي يخضر بها الأخشاب. وروي: "الميشار" بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف، من وشر الخشبة: إذا نشرها، غير مهموز، وفيه لغة بالهمزة من: أشر الخشبة، "ع" (١٦/ ٢٢٧).
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٦١٢، ٣٨٥٢).
- أي: من تحتهما، "ع" (١٦/ ٢٢٧).
- أي: فما يمنعه، "ع" (١٦/ ٢٢٧).
- أي: الإسلام، "ع" (١٦/ ٢٢٧).
- بالمد، وهي قاعدة اليمن ومدينتها العظمى، "ع" (١٦/ ٢٢٧)، "ك" (٢٤/ ٦٤).
- بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء والميم وبضم الميم أيضًا: بلد أيضًا بها، وهو كبعلبك في الإعراب، "ع" (١٦/ ٢٢٧)، "ك" (٦٤/ ٢٤)، بينهما نحو مسافة خمسة أيام، "ف" (٦/ ٦١٩).
- بالنصب عطف على الله، "ع" (١٦/ ٢٢٧)، "ك" (٢٤/ ٦٥).