Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدَانُ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 4 عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زيدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ 6 - وَهِيَ امْرَأةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ 7: بَايَعَت رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - - قَالَتْ: طَارَ لَنَا 8 عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى 9 حَيثُ أقْرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى [النسخ] "حَيثُ" في نـ: "حِينَ" مصحح عليه. "أقْرَعَتِ" كذا في س، حـ، هـ، ذ، وفي نـ: "اقْتَرَعَت". الْمُهَاجِرِينَ، فَاشْتَكَى 1 فَمَرَّضْنَاهُ 2 حَتَّى تُوُفِّيَ 3، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، فَدَخَلَ عَلَينَا رَسولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي 4 عَلَيكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ. قَالَ: "وَمَا يُدْرِيكِ؟ ". قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: "أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيرَ مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي 5 - وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ - مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ". قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ: فَوَاللَّهِ لَا أُزَكِّي 6 أَحَدًا بَعْدَهُ. قَالَتْ: وَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَينًا تَجْرِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، [النسخ] "لَا أَدْرِي" زاد في نـ: "وَاللَّهِ". "مَا يُفْعَلُ بِي" في سـ، حـ، ذ: "مَا يُفْعَلُ بِهِ". "وَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ" في عسـ، ذ: "وَأُريتُ". فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: "ذَلِكَ عَمَلُهُ 1 يَجْرِي لَهُ". [راجع: ١٢٤٣].
- لقب عبد الله بن عثمان، "ع" (١٦/ ٣٠٠).
- أي: ابن المبارك، "ع" (١٦/ ٣٠٠).
- ابن راشد.
- محمد بن مسلم.
- والدة خارجة بن زيد الراوي عنها ههنا، واسمها كنيتها، "ع" (١٦/ ٣٠٠)، "ع" (١٢/ ٤١١).
- أي: من الأنصار، وهو من كلام الزهري الراوي عن خارجة، "ع" (١٦/ ٣٠٠).
- يعني: وقع لنا في سهمنا، "ع" (١٦/ ٣٠٠).
- أي: في الإقامة والتوطن في بيوتنا، "ك" (٢٤/ ١٢١).
- أي: مرض، "ع" (١٦/ ٣٠٠).
- بتشديد الراء المهملة والضاد المعجمة، أي: خدمناه في مرضه، تمريضه معالجته، كذا في "المجمع" (٤/ ٥٨١).
- كانت وفاته في شعبان سنة ثلاث من الهجرة، "ع" (١٦/ ٣٠٠).
- مبتدأ، و"عليك" صفته. والقسم خبره أي: شهادتي عليك قولي هذا، "مجمع" (٢/ ١٧٥).
- قوله: (ما أدري وأنا رسول الله …) إلخ، هو نفي الدراية التفصيلية، وإلَّا فمعلوم غفران ما تقدم منه وما تأخر، وأن له من المقامات ما ليس لأحد، ولعلنا نتعرض بما أدركها في ليلة، أو هو مخصوص بالأمور الدنيوية من غير نظر إلى مورد الحديث، أو منسوخ بقوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ﴾ [الفتح: ٢] أو زجر للقائلة لعثمان: هنيئًا لك الجنة! لحكمها بالغيب، "مجمع" (٢/ ١٧٤ - ١٧٥).
- من: زكَّى نفسه: إذا وصفها وأثنى عليها، من "المجمع" (٢/ ٤٣٣).
- يعني: شيء من عمله بقي له ثوابه جاريًا كالصدقة، وأنكر صاحب "التلويح" أن يكون شيء من الأمور الثلاثة التي ذكرها مسلم من حديث أبي هريرة رفعه: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" الحديث. وردّ عليه بأنه كان له ولد صالح شهد بدرًا وما بعدها، وهو السائب مات في خلافة أبي بكر ﵁، فهو أحد الثلاثة، وقد كان عثمان من الأغنياء فلا يبعد أن يكون له صدقة استمرت بعد موته، فقد أخرج ابن سعد (٣/ ٣٠٢) من مرسل أبي بردة بن أبي موسى قال: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي - ﷺ -، فرأين هيئتها فقلن: ما لك؟ فما في قريش أغنى من بعلك؟ فقالت: أما ليله فقائم …، "ع" (١٦/ ٣٠٠ - ٣٠١).