Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيبُ بْنُ حَربٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ 5 بْنُ جُوَيْرِيَةَ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ [النسخ] "ذَلِكَ عَمَلُهُ" في نـ: "ذَاكَ عَمَلُهُ". حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "بَينَا 1 أَنَا عَلَى بِئْرِ أَنْزِعُ مِنْهَا، إِذْ 2 جَاءَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ الدَّلْوَ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا 3 أَوْ 4 ذَنُوبَينِ، وَفِي نَزْعِهِ ضُعْفٌ 5، فَغَفَرَ اللَّهُ لَه، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ 6 فَاسْتَحَالَتْ 7 فِي يَدِهِ غَرْبًا 8، فَلَمْ أَرَ عَبقَرِيًّا 9 [النسخ] "فَلَمْ أَرَ" في نـ: "فَمَا رَأَيتُ". مِنَ النَّاسِ يَفْرِي 1 فَرِيَّه، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ" 2 [راجع: ٣٦٣٣، تحفة: ٧٦٩٢].
- بفتح الصاد المهملة وسكون الخاء المعجمة وبالراء، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- مصغر جارية، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- أصله "بين" فأشبعت فتحة النون، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- للمفاجأة، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- بفتح الذال المعجمة، وهو الدلو الممتلئ، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- شك من الراوي، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- بفتح الضاد وضمها لغتان، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- قوله: (من يد أبي بكر) إشارة إلى أن عمر يلي الخلافة من أبي بكر بعهد منه، بخلاف أبي بكر فلم تكن خلافته بعهد صريح منه - ﷺ -، ولذا لم يقل: من يدي. نعم، وقعت عدة إشارات إلى ذلك فيها ما يقرب من الصريح، "قس" (١٤/ ٥٣٠).
- أي: تحولت، "ع" (١٦/ ٣٠١)، أي: من الصغر إلى الكبر، "ك" (٢٤/ ١٢٢).
- قوله: (غربًا) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وبالباء الموحدة، وهو: الدلو العظيمة المتخذة من جلود البقر، فإذا فتحت الراء فهو الماء الذي يسيل من البئر والحوض، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- قوله: (فلم أر عبقريًا) بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح القاف، وهو: الكامل الحاذق في عمله، "ع" (١٦/ ٣٠١).
- قوله: (يفري) بفتح أوله وسكون الفاء بعدها راء مكسورة، "قس" (١٤/ ٥٣٠). قوله: "فريه" بفتح الفاء وكسر الراء وتشديد الياء آخر الحروف، أي: يعمل عمله جيدًا صالحًا عجيبًا، "ع" (١٦/ ٣٥٢)، "ك" (٢٤/ ١٢٢ - ١٢٣).
- قوله: (حتى ضرب الناس بعطن) العطن هو مبرك الإبل حول الماء من عطنت الإبل: إذا سقيت وبركت عند الحياض لتعاد إلى الشرب مرة أخرى، وأعطنتها: إذا فعلته بها، ضرب مثلًا لاتساع الناس زمن عمر، وما فتح عليهم من الأمصار، و"العطن" بفتحتين أي: رووها وأبركوها، أي: آووها إلى موضع الاستراحة، وهو كالوطن للإبل، وغلب على مبركها حول الماء، "مجمع" (٣/ ٦٢٣).