Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ 6 قَالَ: نَا شُعْبَةُ 7 قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ 8 قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ [النسخ] "مِنَ الْبُكَاءِ" في سـ، حـ، ذ: "فِي الْبُكَاءِ". "لِلنَّاسِ " في نـ: "باِلنَّاسِ"، وكذا الآتي. "فَقَالَتْ حَفْصَةُ" في نـ: "قَالَتْ حَفْصَةُ". "حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ". أَبِي الْجَعْدِ 1 قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ 2 يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لَتُسَوُّنَّ 3 صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ 4 اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ". [أخرج: م ٤٣٦، تحفة:١١٦١٩].
- الطيالسي، "قس" (٢/ ٤١٠).
- "شعبة" هو ابن الحجاج بن الورد العتكي.
- "عمرو بن مرة" الجهني.
- " سالم بن أبي الجعد" رافع الغطفاني.
- "النعمان بن بشير" ابن سعد الأنصاري.
- قوله: (لَتُسَوُّنَّ) من التسوية، وهي اعتدال القائمين على سَمتٍ واحدٍ، ويراد بها أيضًا سدُّ الخلل الذي في الصفِّ على ما سيأتي، كذا في "العيني" (٤/ ٣٥٣).
- قوله: (أو ليخالفن) أي: يكون الواقع أحدَ الأمرين، يريد أن كلًّا [منهم] يُصْرَفُ وجهُه عن الآخر، ويوقع بينهم التباغض، فإن إقبالَ الوجه على الوجه من أثر المودَّة والألفة، وقيل: أراد بها تحويلَها إلى الأدبار، وقيل: تغيير صورةٍ إلى صورةٍ أخرى، "مجمع البحار" (٢/ ٩٤).