Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَيثُ 8، عَنْ عُقَيلٍ 9، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 10 قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: بَينَمَا الْمُسلِمُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجرِ، لَمْ يَفْجَأْهُم إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - كشَفَ [النسخ] "أَحَدٌ" في صـ: "أَحَدُكُم". "ابْنُ مَالِكٍ" ثبت في صـ، قتـ، ذ. سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيهِم وَهُم صفُوفٌ، فَتَبَسَّمَ يَضْحَكُ، وَنَكَصَ 1 أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيهِ، ليَصِلَ لَهُ الصَّفَّ فَظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخرُوجَ، وهمَّ 2 الْمُسلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا 3 فِي صَلَاتِهِم، فَأَشَارَ إِلَيهِم أَتِمُّوا صَلَاتَكُم، وَأَرْخَى السِّتْرَ، وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْم. [راجع ح: ٦٨٠، أخرجه: م ٤١٩، تحفة: ١٥١٨].
- "يحيى بن بُكير" هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي المصري.
- "الليث" تقدم.
- "عقيل" ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- أي: رجع.
- أي: قصد.
- قوله: (أن يفتتنوا) أي: قصد المسلمون أن يقعوا في الفتنة، "في صلاتهم" أي: في فساد صلاتهم وذهابها فرحًا بصحة رسول الله - ﷺ - وسرورا [برؤيته]. وفيه دليل على أنهم التفتوا إليه حين كشف الستر؛ لأنه قال: فأشار إليهم، ولولا التفاتهم إليه ما رأوا إشارته. وفيه أن رسول الله - ﷺ - كان يفرح باجتماع المؤمنين في الطاعة، وأن وفاته كان في آخر اليوم، "كرماني" (٥/ ١٢٠) و"فتح الباري" (٢/ ٢٣٦).