Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 5 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا [النسخ] "لِيَصلَ لَهُ الصفَّ" في عس: "لِيصِلَ الصَّفَّ". "أَتِمُّوا" في عسـ، قتـ، ذ: "أَنْ أَتِمُّوا". "وَأَرْخَى" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفى ن: "فَأرْخَى". "ذَلِكَ الْيَوْمِ" في ن: "ذَلِكَ الْيَومِ - ﷺ -". عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ 1، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ 2 قَالَ: شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ 3 سَعْدًا 4 إِلَىَ عُمَرَ، فَعَزَلَهُ وَاسْتَعْمَلَ عَلَهِيْم عَمَّارًا 5، فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا 6 أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصلِّي، فَأرْسَلَ إِلَيهِ فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ 7، إِنَّ هَؤُلَاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا وَاللَّهِ فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - 1، مَا أَخْرِمُ 2 عَنْهَا، أُصَلِّي صَلَاةَ الْعِشَاءِ، فَأَرْكُدُ 3 فِي الأُولَيَينِ، وَأُخِفُّ فِي الأُخْرَيَينِ، قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ 4 يَا أَبَا إِسْحَاقَ، فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا 5 أَوْ رِجَالًا إِلَى الْكُوفَةِ، يَشأَلُ عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَلَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ عَنْه، وَيُثْنُونَ عَلَيْهِ مَعْرُوفًا، حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْس 6، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ يُكْنَى أَبَا سعْدَةَ، فَقَالَ: أَمَّا إِذْ نَشَدْتنا 7. فَإِنَّ سعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ 8 بِالسَّرِيَّةِ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ 9، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ 10. قَالَ سَعْدٌ: أَمَا وَاللَّهِ لأَدْعُوَنَّ بِثَلَاثٍ: اللهمَّ إِنْ كَانَ عَنْدُكَ [النسخ] "فَإنِّي كُنْتُ" في صـ: "إنِّي كُنْتُ". "وَأُخِفُّ" في هـ: "وَأَحْذِفُ". "ذَاكَ الظَّنُّ" في هـ، ذ: "ذَلِكَ الظَّنُّ". "وَلَمْ يَدَعْ" في عسـ، صـ: "فَلَمْ يَدَعْ". "فَقَالَ" كذا في صـ، وفي ذ: "قَالَ". "إذْ" في هـ: "إذَا". "فَإنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ" في صـ: "فَإنَّ سَعْدًا لَا يَسِيرُ". هَذَا كَاذِبًا، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً؛ فَأَطِلْ عُمْرَه، وَأَطِلْ فَقْرَه، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ. وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ 1 يَقُولُ: شيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ، أَصَابَتْنِي 2 دَعْوَةُ سَعْدٍ. قَالَ عَبدُ الْمَلِكِ 3: فَأَنَا رَأيْتُهُ بَعْدُ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَر، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ 4. [طرفاه: ٧٥٨، ٧٧٠، أَخرجه: م ٤٥٣، د ٨٠٣، س ١٠٠٢، تحفة: ٣٨٤٧].
- "موسى" ابن إسماعيل المنقري التبوذكي.
- "أبو عوانة" الوضاح هو ابن عبد الله اليشكري.
- " عبد الملك بن عمير" ابن سويد الكوفي.
- "جابر بن سمرة" ابن جنادة العامري السوائي.
- قوله: (شكا أهل الكوفة) أي بعضهم، والكوفة البلد المعروف، بناها سعدٌ بإشارة عمر ﵁، وسميت كوفة لاستدارتها، يقول العرب للرمل المستدير: كوفًا، وقيل: لأنّ ترابها يخالط حصىً، وكل ما كان كذلك سمّي بالكوفة، "ك" (٥/ ١٢٠).
- قوله: (سعدًا) وهو ابن أبي وقاص، أحد العشرة المبشرة بالجنّة، أمَّره عمر ﵁ على قتال الفرس سنة أربع عشرة، ففتح الله العراقَ على يديه، ثم اختطَّ الكوفة سنة سبعَ عشرةَ، واستمرّ عليها أميرًا إلى سنةِ إحدى وعشرين، وعند الطبري: سنة عشرين، فوقع مع أهل الكوفة ما وقع، "عيني" (٤/ ٤٤٠).
- قوله: (عمارًا) هو ابن ياسر، قال خليفة: استعمل عمارًا على الصلاة، وابنَ مسعود على بيت المال، وعثمانَ بن حُنيف على مساحة الأرض، انتهى. قال الشيخ ابن حجر: وتخصيص عمارٍ بالذكر لوقوع التصريح بالصلاة دون غيرها مما وقع فيه الشكوى، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣٩٠).
- قوله: (فشكوا حتى ذكروا) عطف على قوله: "فشكوا" عطف تفسير، هذا يدلّ على أن شكواهم كانت متعددةً، منها قصة الصلاة، "عيني" (٤/ ٤٤٠).
- كنية سعد.
- فيه المناسبة للترجمة، قاله العيني (٤/ ٤٣٨).
- ما أنقص.
- قوله: (فأركد) أي: أقيم طويلًا أطوّل فيهما القراءةَ، وفيه المطابقة للترجمة، "ك" (٥/ ١٢٢).
- أي: هذا الذي تقوله هو الظن بك.
- "رجلًا" هو محمد بن مسلمة بن خالد الأنصاري.
- قبيلة كبيرة من قيس، "ع" (٤/ ٤٤٢).
- أي: سألتنا باللّه.
- أي: لا يخرج للجهاد، "خ" (١/ ٣٩١).
- أي: يظلم في قسمة الغنائم، "خ" (١/ ٣٩١).
- أي: الحكومة والقضاء.
- أسامة، أي: عن حال نفسه، "ع" (٤/ ٤٤٣).
- فيه اعتراف بافترائه عليه.
- "قال عبد الملك بن عمير" هو المذكور الآن.
- أي: يعصر أعضاءهن بالأصابع، فيه إشارة إلى الفتنة، وفيه بيان الفقر وقلّة الحياء [انظر: "عيني" (٤/ ٤٤٣)].