Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ 3 تُبَاعُ فِي السُّوقِ، فَأَخَذَهَا 4 فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ -ﷺ-، [النسخ] "كِتَابُ العِيدَيْنِ" في سـ، ذ: "أَبْوابُ العِيدَينِ". "بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعِيدَيْنِ. . ." إلخ، في نـ: "بَابٌ فِي الْعِيدَيْنِ وَالتَّجَمُّلِ فِيهِ" مصحح عليه، وفي عسـ: "فيها" بدل "فِيهِ". "فِيهِمَا" كذا في هـ، وفي نـ: "فِيه". "أَخَذَ عُمَرُ" في نـ: "وَجَدَ عُمَرُ". "فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ" كذا في صـ، وفي نـ: "فَأَتَى رَسُولَ اللهِ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْتَعْ هَذِهِ 1 تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ 2 "، فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ -ﷺ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّك قُلْتَ: "إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ"، وَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْجُبَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "تَبِيعُهَا وَتُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ". [أطرافه: ٨٨٦، ٢١٠٤، ٢٦١٢، ٢٦١٩، ٣٠٥٤، ٥٨٤١، ٥٩٨١، ٦٠٨١، أخرجه: س في الكبرى ٩٥٧٤، تحفة: ٦٨٤٥].
- " أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- قوله: (من إستبرق) بكسر الهمزة: الغليظ من الديباج، وهو المتّخَذُ من الإبريسم، فارسي معرَّب، "قسطلاني" (٢/ ٧١٩).
- قوله: (فأخذها) أي: عمر ﵁، وهذا من الأخذ بلا خلاف، وفائدة التكرار التأكيد إذا كان الأخذ في الموضعين سواء، كما هو في معظم الروايات، وأما على نسخة: "وجد" -وقيل: هو الصواب، وقال ابن حجر: وهو الأوجه-، فلا يجيء معنى التأكيد، كذا في "العيني" (٥/ ١٥٢).
- قوله: (ابتَعْ هذه) أي: الجُبَّة، و"تَجَمَّلْ بها" بالجزم فيهما على الأمر، كذا قاله الزركشي، لكن قال في "المصابيح": الظاهر أن الثاني مضارع مجزوم واقع في جواب الأمر، [و] للحموي والمستملي "أبتاع هذه تَجَمَّل؟ " بهمزة استفهام مقصورة وقد تُمَدُّ، وتُضَمُّ لام "تَجَمَّل"، على أن أصله تَتَجَمَّل فحذفت إحدى التائين، كذا في القسطلاني (٢/ ٧١٩)، قال العيني (٥/ ١٥٢): "ابْتَاع" أمر بإشباع فتحة التاء، "وَتَجَمَّلْ" مجزوم؛ لأنه جوابه.
- أي: من لا نصيب له في الجنة، قاله تغليظًا، "قس" (٢/ ٧١٩).