Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ 4، عَنْ زُبَيْدٍ 5، عَنِ الشَّعْبِيِّ 6، عَنِ الْبَرَاءِ 7 قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- [النسخ] "وَذَكَّرَهُنَّ" في ذـ: "فَذَكَّرَهُنَّ". "وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ أَبُو سَعِيدٍ". يَوْمَ أَضْحَى إِلَى الْبَقِيعِ 1 فَصَلَّى رَكْعَتَينِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ 2، فَقَالَ: "إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نَبْدَأَ 3 بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإنَّمَا هُوَ شَيْءٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُّكِ فِي شَيْءٍ، فَقَامَ رَجُلٌ 4 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ، وَعِنْدِي جَذَعَةٌ 5 خَيْرٌ 6 مِنْ مُسِنَّةٍ؟ قَالَ: "اذْبَحْهَا، وَلَا تَفِي 7 عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ". [راجع: ٩٥١]. [النسخ] "يَوْمَ أَضْحَى" في صـ: "يَوْمَ الأَضْحَى". "فَإنَّمَا هُوَ شَيْءٌ" كذا في مه، وفي صـ، هـ، حـ، ذ، قتـ: "فَإنَّهُ شَيْءٌ". "وَلَا تَفِي" كذا في سـ، حـ، وفي هـ: "وَلَا تُغْنِي"، من الإغناء، والمعنى متقارب، "ع" (٥/ ١٩٥).
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين.
- "محمد بن طلحة" ابن مصرف.
- "زبيد" هو اليامي.
- "الشعبي" عامر بن شراحيل.
- "البراء" هو ابن عازب.
- قوله: (البقيع) بفتح الموحدة، وهو موضع فيه أَرومُ الشجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد، وهي مقبرة المدينة، "عيني" (٥/ ١٩٥)، "ك" (٦/ ٧٩).
- هو موضع الترجمة، "قس" (٢/ ٧٥٩).
- قوله: (أن نبدأ) فإن قلت: كيف صحّ هذا بلفظ المستقبل وقد أُدِّيت الصلاة؟ قلت: إما أن المراد أن شأن نسكنا، أو المضارع بمعنى الماضي، عكس قوله تعالى: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٤٤]، فإن قلت: أين ذكرُ الخطبة؟ قلت: هي من تتمة الصلاة وتوابعها، "كرمانى" (٦/ ٧٩ - ٨٠).
- هو أبو بردة بن نيار.
- قوله: (جَذَعَةٌ) أي: من المعز إذ الجذع من الضأن مجزئة، والمُسِنَّة تقع على البقرة والشاة إذا أثنيا، "مجمع" (١/ ٣٣٤، ٣/ ١٣٦).
- لسمنها.
- من: وفَى يفِي.