Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ 7: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ 8، عَنْ طَاوُسٍ 9، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْفِطْرَ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- [النسخ] "الصَّدَقَةَ" في صـ: "صَدقَةً". "فَتَخَهَا" في حـ، سـ، ذ: "فَتَخَتَهَا". "وَيُذَكِّرُهُنَّ" في ذ: "يُذَكِّرُهُنَّ" بغير واو، وفي صـ: "يَأْتِيهِنَّ وَيُذَكِّرُهُنَّ". "الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ" في شحج: "حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ". وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، يُصَلُّونَهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدُ، خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ يُجَلِّسُ 1 بِيَدِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَشُقُّهُمْ 2 حَتَّى جَاءَ النِّسَاءَ مَعَهُ بِلَالٌ، فَقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ (٣) إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايعْنَكَ﴾ الآية [الممتحنة: ١٢]، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا: "آنْتُنَّ عَلَى ذَلِكَ 4؟ "، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا: نَعَمْ 5، لَا يَدْرِي حَسَنٌ مَنْ هِيَ 6، قَالَ: "فَتَصَدَّقْنَ" فَبَسَطَ بِلَالٌ ثَوْبَهُ، ثُمَّ قَالَ 7: [النسخ] "بَعْدُ خَرَجَ" في عسـ: "بَعْدَ خُرُوجِ". "بِيَدِهِ" في نـ: "بِيَدَيهِ". "حَتَّى جَاءَ النِّسَاءَ" في نـ: "حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ". "فَقَالَتِ امْرَأَةٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَتِ امْرَأَةٌ". هَلُمَّ 1 لَكُنَّ فِدَاءٌ أَبِي وَأُمِّي، فَيُلْقِينَ الْفَتَخَ وَالْخَوَاتِيمَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: الْفَتَخُ الْخَوَاتِيمُ الْعِظَامُ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. [راجع: ٩٨ أخرجه: م ٨٨٤، د ١١٤٧، ق ١٢٧٤، تحفة: ٥٦٩٨].
- بالإسناد المذكور.
- "الحسن بن مسلم" هو ابن يَنّاق المكي.
- "طاوس" هو ابن كيسان اليماني.
- قوله: (يجلس) بضم أوله وسكون الجيم من الإجلاس، ولأبي ذر "يجلّس" بتشديد اللام من التجليس، ومفعوله محذوف أي: حين يجلس الناس بيده، كذا في "القسطلاني" (٢/ ٧٦٢)، "ع" (٥/ ١٩٨).
- أي: يشقّ صفوف الرجال، "ع" (٥/ ١٩٨).
- قوله: (فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ. . .﴾) إلخ، وإنما تلا النبي -ﷺ- هذه الآية الكريمة ليذكِّرهن البيعة التي وقعت بينه وبين النساء لما فتح مكة، وكان -ﷺ- لما فرغ من الفتح اجتمع الناس للبيعة، فجلس لهم على الصفا، ولما فرغ من بيعتهم بايع النساء وذَكَّر لهن ما ذكر الله في الآية، "ع" (٥/ ١٩٨).
- أي: على ما ذكر في الآية.
- أي: نعم نحن على ذلك.
- قوله: (حَسَنٌ من هي) أي: لا يدري حسن بن مسلم من هي المرأة المجيبة، قيل: يحتمل أن تكون هذه المرأة هي أسماء بنت يزيد بن السكن التي تُعْرَف بخطيبة النساء، "ع" (٥/ ١٨).
- بلال.
- أي: تعال أبي وأمي مفدًى لكُنَّ، يستوي فيه المذكر والمؤنث، "ع" (٥/ ١٩٩).