Translation coming soon إن شاء الله
وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - ﵁ - فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ-: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ، قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَأُمِرَ بِهِ، فَقُتِلَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1، وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ: وَكَانَ قَدِ اسْتُتِيبَ قَبْلَ ذَلِكَ 1.
- صحيح. أخرجه: أحمد ٤/ ٤٠٩، والبخاري ٩/ ١٩ (٦٩٢٣)، ومسلم ٦/ ٦ (١٧٣٣) (١٥)، وأبو داود (٤٣٥٤)، والبزار (٣١٣١)، والنسائي ٧/ ١٠٥، والطبراني في «الكبير» (٢٠/ (٦٥)، والبيهقي ٨/ ١٩٥. انظر: «الإلمام» (١٤٥٠)، و«المحرر» (١١٥٣). تنبيه: أخفق الحافظ ابن حجر فجعل الحديث من مسند معاذ، وهو من مسند أبي موسى الأشعري؛ كما في «تحفة الأشراف» (٩٠٨٣).
- صحيح. أخرجه: أبو داود (٤٣٥٥)، والبيهقي ٨/ ٢٠٦. وجاء عند ابن حبان (٥٣٧٦) بنص صريح: «قال: وأتاني معاذ يومًا وعندي رجل، كان يهوديًا فأسلم ثم تهود، فسألني ما شأنه؟ فأخبرته، فقلت لمعاذ: اجلس، فقال: ما أنا بالذي أجلس حتى أعرض عليه الإسلام، فإنْ قبل وإلا ضربت عنقه، فعرض عليه الإسلام فأبى أن يسلم، فضرب عنقه». انظر: «المحرر» (١١٥٣).