Translation coming soon إن شاء الله
وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ حِفْظَ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ 1 مَاشِيَتُهُمْ بِاللَّيْلِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ إِلَّا التِّرْمِذِيَّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ 2.
- «ما أصابت» لم ترد في (م)، والمثبت من (ت) و(غ) وهو الموافق لما في السنن.
- اختلف في إسناده وصلًا وإرسالًا؛ فأرسله الإمام مالك والليث وابن عيينة وغيرهم، في حين وصله الأوزاعي وعبد الله بن عيسى، ولا شك أنَّ رواية الإرسال أرجح من رواية الوصل؛ لإمامة وتقدم من رواها، هذا أولًا، وثانيًا: اختلف أيضًا في سماع حرام بن محيصة من البراء، فنفاه ابن حبان وابن حزم وعبد الحق الإشبيلي، وتكلم في الحديث الطحاوي وابن عبد البر وابن عبد الهادي. أخرجه موصولًا: الشافعي في «مسنده» (١٦٩٢) بتحقيقي، وأحمد ٤/ ٢٩٥، وأبو داود (٣٥٧٠)، وابن ماجه (٢٣٣٢ م) والنسائي في «الكبرى» (٥٧٥٣)، والطحاوي في «شرح المشكل» (٦١٥٦)، والدارقطني ٣/ ١٥٥، والحاكم ٢/ ٤٧ - ٤٨، والبيهقي ٨/ ٣٤١. وأخرجه مرسلًا: الشافعي في «مسنده» (١٦٩١) بتحقيقي، وأحمد ٥/ ٤٣٥ - ٤٣٦، وابن ماجه (٢٣٣٢)، وابن الجارود (٧٩٦)، والطحاوي في «شرح المشكل» (٦١٧٥)، والطبراني في «الكبير» (٥٤٧٠)، والدارقطني ٣/ ١٥٦، والبيهقي ٨/ ٣٤١. انظر: «الإلمام» (١٤٤٦)، و«المحرر» (١١٤٨).